عاجل

الشيخ ياسين التهامي ينعي العارف بالله عبد الغفار محمد إبراهيم أبو العيون

ياسين التهامي ينعي
ياسين التهامي ينعي الشيخ عبد الغفار أبو العيون

نعي الشيخ ياسين التهامي، المنشد الديني الكبير، العارف بالله الشيخ عبد الغفار محمد إبراهيم أبو العيون، نجل الولي والعالم الأزهري الجليل فضيلة الشيخ محمد إبراهيم أبو العيون، وكيل كلية أصول الدين الأسبق، وحفيدَ الولي الكبير والعالم الأزهري الجليل الشيخ محمود أبو العيون.

نعي العارف بالله عبد الغفار محمد إبراهيم أبو العيون

وقال التهامي، عبر صفحته على فيس بوك: بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، راضيةٍ بحكمه ينعى الشيخ محمود التهامي، والشيخ ياسين التهامي، وآل التهامي كافة إلى الأمة الإسلامية، وإلى أهل الله ومحبي الصالحين، رحيل العارف بالله، وصاحب القلب الذاكر، والروح التي أفنت عمرها في محبة الله ورسوله وآل بيته الكرام فضيلة الشيخ العارف بالله عبد الغفار محمد إبراهيم أبو العيون، رحمه الله تعالى رحمةً واسعة.

وتابع التهامي: انتقل إلى جوار ربه بعد حياةٍ عامرةٍ بذكر الله، والدلالة عليه، وخدمة عباده، فكان من أهل الصفاء والزهد، ومنارات التربية والإرشاد، عاش قريبًا من الناس بقلبه، بعيدًا عن زخارف الدنيا، يداوي القلوب بحسن سمته، ويوقظ الأرواح بصدق توجهه، حتى صار مجلسه موئلًا للذاكرين، وملاذًا للمحبين، ومهوى أفئدة السالكين.

لقد كان – رحمه الله – مثالًا للعابد الزاهد، والمربي الصادق، الذي جمع بين العلم والعمل، وبين حسن الخلق وجمال الحال، فترك في نفوس من عرفوه أثرًا طيبًا لا يزول، وسيرةً عطرةً ستبقى شاهدةً على صدقه وإخلاصه، بإذن الله تعالى.

رحل من عرفه الناس زاهدًا في زخارف الدنيا، راغبًا فيما عند الله، لا يُرى إلا ذاكراً، ولا يُسمع إلا ناصحًا، ولا يُعرف إلا صاحب قلبٍ سليم، ولسانٍ طيب، ووجهٍ تشرق عليه أنوار الطاعة والمحبة.

كان رحمه الله، من أولئك الذين إذا جالسهم المرء رقَّ قلبه، وإذا استمع إلى حديثهم ازداد يقينًا، وإذا نظر إلى سمتهم تذكَّر الله، فكان حضوره سكينة، وكلامه موعظة، وصمته ذكرًا، وأثره في القلوب باقٍ لا تمحوه الأيام.

نمضي جميعًا ويبقى الطيبون بما غرسوه في الأرواح من نور، وما تركوه من أثرٍ صالح، وما بثوه بين الناس من محبةٍ وصفاءٍ وإخلاص، وإن الشيخ عبد الغفار أبو العيون كان من أولئك الذين صدقوا الله فيما عاهدوه عليه، فأحبهم الناس لحبهم لله، ورجونا أن يكونوا ممن أحبهم الله.

آل التهامي يعزون أسرة العارف بالله عبد الغفار محمد إبراهيم أبو العيون

وقدم الشيخ محمود التهامي، والشيخ ياسين التهامي، وآل التهامي خالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الكريمة، وإلى أبنائه ومحبيه ومريديه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يفيض عليه من أنوار رضوانه، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدم من خدمةٍ للدين، وإرشادٍ للخلق، وأن يجعل مقامه في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

اللهم يا واسع الرحمة، يا كريم العطاء، اجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وافتح له أبواب رحمتك، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واجعل ما أفناه في ذكرك، وما بذله في الدلالة عليك، نورًا يسعى بين يديه يوم يلقاك. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}.

تم نسخ الرابط