عاجل

ختام ماراثون الثانوية العامة.. أمها وخالتها فجأوها بتورتاية وورد أمام اللجنة

امتحانات الثانوية
امتحانات الثانوية العامة

 في مشهد مليء بالفرحة والمشاعر الصادقة الجميلة، حرصت أسرة طالبة بالثانوية العامة على استقبالها بطريقة مميزة عقب خروجها من آخر امتحانات العام الدراسي 2026، حيث فاجأتها والدتها وخالتها بتورتة وباقة من الورود أمام مدرسة الثانوية بنات بمحافظة الفيوم، احتفالًا بانتهاء ماراثون الثانوية العامة بعد عام طويل من الاجتهاد والمذاكرة .

أمها وخالتها فجأوها بتورتاية وورد أمام مدرسة الثانوية بنات بالفيوم
أمها وخالتها فجأوها بتورتاية وورد أمام مدرسة الثانوية بنات بالفيوم


وتجمعت الأم والخالة أمام بوابة المدرسة قبل انتهاء زمن الأمتحان، حاملتين التورتة والورود ، في انتظار خروج الطالبة من لجنة الأمتحانات ، وسط أجواء اتسمت بالترقب والفرحة، بينما لفت المشهد أنظار أولياء الأمور والطلاب الذين حرصوا على مشاركة الأسرة لحظات الأحتفال والتقاط الصور التذكارية معهم وتفاعل الكثير من الطالبات معهم بالزغاريد .


وقالت والدة الطالبة إن ابنتها تحملت الكثير من الضغوط طوال العام الدراسي، وكانت تقضي ساعات طويلة في المذاكرة، لذلك أرادت أن يكون أول ما تراه بعد خروجها من اللجنة هو الفرحة والدعم النفسى البيسط، مؤكدة أن الأحتفال ليس بالنتيجة، وإنما بالمجهود الكبير الذي بذلته طوال العام وخاصتنا مع صعوبة الأمتحانات هذا العام .

أمها وخالتها فجأوها بتورتاية وورد أمام مدرسة الثانوية بنات بالفيوم
أمها وخالتها فجأوها بتورتاية وورد أمام مدرسة الثانوية بنات بالفيوم


وأضافت أن الثانوية العامة مرحلة صعبة تمربها كل أسرة مصرية، وأن مجرد انتهاء الامتحانات يمثل لحظة راحة يستحقها الطلاب وأسرهم بعد المعاناه، متمنية أن يكلل الله تعب ابنتها بالنجاح وتحقيق حلمها في الألتحاق بالكلية التي تطمح إليها.


من جانبها، أوضحت خالة الطالبة أنها شاركت في هذه المفاجأة لإدخال السرور على ابنة شقيقتها، مؤكدة أن الأسرة بأكملها كانت تساندها طوال فترة الامتحانات، وأن لحظة خروجها من اللجنة كانت بمثابة نهاية رحلة شاقة استمرت لأشهر طويلة .

أمها وخالتها فجأوها بتورتاية وورد أمام مدرسة الثانوية بنات بالفيوم
أمها وخالتها فجأوها بتورتاية وورد أمام مدرسة الثانوية بنات بالفيوم


أما الطالبة، فلم تتمالك دموعها من شدة المفاجأة، وعبرت عن سعادتها الكبيرة بهذا الأستقبال المفاجئ، مؤكدة أن دعم أسرتها كان السبب الأكبر في قدرتها على تجاوز ضغوط الثانوية العامة، وأن هذه اللحظة ستظل من أجمل الذكريات في حياتها.


وشهد محيط مدرسة الثانوية بنات بالفيوم أجواء أحتفالية عقب انتهاء آخر أيام الأمتحانات، حيث استقبل العديد من أولياء الأمور أبناءهم بالورود والهدايا والتورتات، بينما تبادل الطلاب التهاني والتقطوا الصور التذكارية، في مشهد عكس حجم الفرحة بانتهاء واحدة من أهم المراحل التعليمية في حياتهم، وسط أمنيات بأن تكلل جهودهم بالنجاح والتفوق.

تم نسخ الرابط