عاجل

«خالتو فرحتني قبل ماما»سيدة تفاجئ ابنة شقيقتها بـ«مجسم خشبي وورد» بالشرقية

الطالبة وخالتها
الطالبة وخالتها

في لفتة عائلية دافئة شهدت محافظة الشرقية لقطة مبهجة بعد ان جسدت  "الخالة" دورها كأم ثانية ومصدر دائم للبهجة. 

حيث فاجأت  "زهرة حافظ" ابنة شقيقتها الطالبة "سلمى" عقب انتهائها من ماراثون امتحانات الثانوية العامة، بهدية مميزة ومبتكرة سبقت بها الجميع، لتكون أول من يرسم البسمة على وجه الفتاة بعد شهور من التعب والضغط العصبي.

مفاجأة غير متوقعة.. مجسم خشبي وباقة ورد

لم تنتظر الخالة "زهرة" طويلاً لتعبر عن فخرها بـ "سلمى"؛ بل أعدت لها مفاجأة خاصة جداً عند خروجها من اللجنة. تمثلت الهدية في باقة ورد أنيقة، إلى جانب مجسم خشبي صُنع خصيصاً يحمل صورة سلمى، كتوثيق رمزي لرحلة كفاحها طوال العام الدراسي.

وعبّرت الطالبة "سلمى" عن فرحتها العارمة بهذه المفاجأة قائلة “خالتو فرحتني قبل ماما.. لم أكن أتوقع هذه المفاجأة الجميلة” 

وتابعت .. أن الهدية لها أثر كبير في نفسي لأنها جاءت من شخص أعتبره بمثابة أم ثانية لي."

حلم "طب الأسنان" يغازل ابنة الشرقية

وفي حديثها عن كواليس العام الدراسي الصعب، أكدت "سلمى" أن النجاح والتجاوز لم يكن جهداً فردياً، بل كان نتاج ملحمة حب أحاطتها بها أسرتها ووالدتها لافتة أنها تعبت كثيراً هذا العام، ولولا دعم العائلة ووقوفهم بجانبها في كل لحظة يأس أو تعب، لما استطاعت أن تكمل هذا الطريق أو تصل إلى هذه النهاية السعيدة".

 وعن خطوتها المقبلة، أشارت إلى أنها تطمح وتتمنى من الله أن يكلل مجهودها بالقبول في كلية طب الأسنان، لتبدأ رحلة جديدة في خدمة المجتمع وتحقيق حلمها وحلم أسرتها.

الخالة زهرة: "تعبت وسهرت وكان لازم أفرحها"

من جانبها، كشفت الخالة "زهرة حافظ" عن مشاعرها الصادقة ودافعها وراء هذه اللفتة، مؤكدة أن سلمى بالنسبة لها ليست مجرد ابنة أخت، بل هي ابنة غالية تمنت لها التوفيق من كل قلبها.

وقالت زهرة أن سلمى تعبت كثيراً هذا العام، وسهرت ليالي طويلة من أجل المذاكرة وتحقيق حلمها، قائلة .. كنت أتابع جهدها وصبرها خطوة بخطوة، وكان كل هدفي في نهاية الامتحانات هو أن أسعد قلبها وأشعرها بأن تعبها مقدر، وأتمنى من الله عز وجل أن يكلل تعبها بالخير والدرجات العالية التي تؤهلها للكلية التي تحلم بها."

تم نسخ الرابط