عاجل

«بالكفنين».. صلح ينهي خصومة ثأرية استمرت 3 سنوات بين عائلتين في سمالوط بالمنيا

صورة من الصلح في
صورة من الصلح في المنيا

أسدل الستار على واحدة من الخصومات الثأرية بمركز سمالوط شمال محافظة المنيا، بعد نجاح جهود لجنة المصالحات بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية في إنهاء النزاع بين عائلتي «عبد الحليم» و«الكلاينة»، وذلك خلال جلسة صلح موسعة شهدت حضورًا من القيادات الأمنية والتنفيذية وأعضاء لجنة المصالحات، إلى جانب عدد كبير من أهالي القرية، في مشهد عكس حرص الجميع على إعادة الاستقرار وإنهاء سنوات من الخلاف.

 

3 سنوات من النزاع تنتهي بالتراضي

 

وجاءت مراسم الصلح بعد جهود متواصلة استهدفت تقريب وجهات النظر بين الطرفين، حيث نجحت المساعي في التوصل إلى اتفاق نهائي أنهى خصومة استمرت نحو ثلاث سنوات، بدأت إثر خلافات بين الجيران قبل أن تتطور إلى واقعة مقتل أحد أبناء إحدى العائلتين، ما أدى إلى تصاعد التوتر واستمرار حالة الاحتقان طوال تلك الفترة.

 

الكفنان عنوان لإنهاء الخلاف

 

وخلال جلسة الصلح، قدمت أسرة الجاني الكفنين إلى أسرة المجني عليه، في تقليد عرفي متبع بجلسات إنهاء الخصومات الثأرية في صعيد مصر، تعبيرًا عن الاعتراف بالخطأ والرغبة الصادقة في طي صفحة الماضي، وفتح صفحة جديدة قائمة على التسامح والتعايش بين أبناء العائلتين.

 

اتفاق ملزم لضمان استقرار الأوضاع

 

وشمل اتفاق الصلح توقيع شرط جزائي على أي طرف يخالف البنود المتفق عليها، بهدف ضمان الالتزام الكامل بما انتهت إليه الجلسة، والحفاظ على حالة الهدوء داخل القرية، ومنع تجدد الخلافات مستقبلًا، بما يسهم في ترسيخ الأمن المجتمعي بين الأهالي.

 

قبول الصلح وإنهاء الخصومة رسميًا

 

وعقب تقديم الكفنين، أعلنت أسرة المجني عليه قبول الصلح وإنهاء الخصومة رسميًا، واستقبلت المعزين في مشهد عكس روح التسامح وتغليب المصلحة العامة، وسط إشادة بالحضور والجهود التي بذلتها لجنة المصالحات والأجهزة الأمنية، والتي أثمرت عن إنهاء النزاع وإعادة الاستقرار بين العائلتين، في خطوة تعزز قيم الصلح ونبذ العنف والثأر داخل المجتمع.

تم نسخ الرابط