«قالتلي عايزة وردة».. أم تفاجئ ابنتها بخاتم ذهب في الشرقية
مع إسدال الستار على امتحانات الثانوية العامة، وضجيج القلق وترقب النتائج، خطفت لفتة إنسانية دافئة قلوب المتواجدين بمحيط لجنة الثانوية العامة بمدرسة الزقازيق الثانوية بنات بمحافظة الشرقية
حيث انه وفى لفتة فريدة من أم قررت أن تداوي تعب شهور طويلة عاشتها ابنتها بين الكتب بطريقتها الخاصة بعد ان قامت بإهداء ابنتها قطعة من الذهب ومبلغ مالى كبير
طلبت وردة.. فجاءها الرد بأضعاف
وقالت الأم أن كل ما تمنته الفتاة عقب خروجها من لجنة الامتحان الأخير هو انتظار والدتها لها على باب المدرسة، ومعها وردة من والدتها، لتعبّر لها بها عن دعمها ومشاركتها فرحة النهاية. لم تطلب الفتاة هدايا ثمينة أو احتفالات صاخبة، بل كانت قنوعة بلمسة معنوية بسيطة.
لكن الأم كان لها رأي آخر؛ حيث قررت أن تفاجئ ابنتها بمكافأة ضخمة لم تكن تخطر ببالها فقد قامت بإهدائها مبلغ 10 آلاف جنيه مصري، مصحوباً بخاتم من الذهب.
و كشفت الأم عن السر وراء هذه المكافأة السخية، مؤكدة أن ابنتها لم تطلب شيئاً طوال العام، بل كانت مثالاً للصبر والمسؤولية قائلة "ابنتي حرمت نفسها من كل مبهجات الحياة طوال شهور المذاكرة، وكانت صديقاتها يخرجن للتنزه ويذهبن إلى المطاعم، بينما كانت هي ترفض الذهاب معهن احتراماً للوقت وعبء المذاكرة، وحتى الملابس الجديدة لم تشترِ لنفسها شيئاً منها طوال تلك الفترة"
وأضافت الأم أن ابنتها رفضت كل المغريات الترفيهية لتصب كامل تركيزها على دراستها و كانت تدرك حجم الضغوط المحيطة بها، فآثرت الصمت والعمل بجد دون تذمر أو طلبات إضافية.
أوضحت الأم أن الـ 10 آلاف جنيه ليست مجرد مكافأة مادية، بل هي "ميزانية استعادة الحياة" التي سُلبت من ابنتها طوال عام كامل. فقد أعطتها هذا المبلغ لتخرج، وتشتري ما حرمت نفسها منه من ملابس، وتذهب للمطاعم والأماكن التي تمنتها مع صديقاتها، لتستمتع أخيراً بطفولتها وشبابها بعد زوال كابوس الامتحانات.