عاجل

«زي ما بتاخدوا لازم تدوا».. محمد علي خير يوجه رسالة إلى محمد صلاح وحسام حسن

محمد علي خير
محمد علي خير

وجّه الإعلامي محمد علي خير رسالة إلى المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، وقائد المنتخب محمد صلاح، ورئيس اتحاد الكرة هاني أبو ريدة، مطالبا بتخصيص جزء من مكافآت المنتخب لدعم المستشفيات.

وكتب محمد علي خير، عبر حسابه على موقع التواص الاجتماعي فيس بوك: «هل يفعلها حسام وصلاح؟».

وأضاف: «أرجو من الكباتن حسام حسن ومحمد صلاح وأبو ريدة حصر قيمة مكافآت لاعبي المنتخب والهدايا التي حصلوا عليها، وتخصيص 30% (أو أزيد) إلى مستشفى أبو الريش أو أي مستشفى آخر تحتاج دعما ماليا».

وتابع: «هذا جزء من المسؤولية الاجتماعية للمنتخب تجاه الشعب البسيط الذي ساندهم.. كل غلبان قاعد على القهوة دلوقتي وبيحسب كل لاعب دخل له كام.. والأرقام معلنة».

واختتم رسالته قائلا: «زي ما بتاخدوا.. لازم تدوا أتمنى رسالتي توصل».

وفي وقت سابق، علق الإعلامي محمد علي خير على الأحاديث المتداولة بشأن إعلان عدد من رجال الأعمال تقديم مكافآت للاعبي المنتخب، والتي تضمنت أموالًا وسيارات وشاليهات، وذلك بعد الأداء والنتائج الأخيرة.

وقال عبر منشور على موقع “ الفيس بوك":" بعد تصريحات رجال أعمال بتوزيع فلوس وعربيات وشاليهات (أحمدك يارب) على لاعبي المنتخب، مفيش حاجة كده على الضيق للمشجعين اللي كانوا بيسهروا للصبح عشان يشجعوا."

وكان أعلن الإعلامي والمحامي الدولي خالد أبو بكر أن مجموعة Al Habtoor Group، بمبادرة من رئيسها خلف الحبتور، قررت إهداء جميع أعضاء بعثة منتخب مصر المشاركة في كأس العالم سيارات «ميتسوبيشي» تسلَّم في القاهرة، شاملة جميع الرسوم والجمارك.

 

وكتب خالد أبو بكر، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن المبادرة تأتي احتفالًا من مجموعة الحبتور بالفريق القومي المصري، تقديرًا لما قدمه خلال مشاركته في بطولة كأس العالم.
وأوضح أبو بكر أن السيارات سيتم تسليمها لأعضاء بعثة المنتخب في القاهرة، على أن تكون خالصة الرسوم والجمارك، في خطوة تعكس دعم المجموعة الإماراتية للرياضة المصرية ومنتخبها الوطني.

وأعلن رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، وصوله إلى مصر في زيارة قصيرة، موجهًا الشكر لكل من تفاعل مع منشوراته السابقة ورحب به أو حاول تخمين وجهته.

 

وقال الحبتور في مقطع فيديو نشره عبر حسابه بمنصة «إكس»: «أشكر كل من رحب بي، وكل من كتب لي كلمات طيبة، وكل من اجتهد في التخمين. أسعدتني تعليقاتكم من مختلف العواصم العربية، وكل مدينة ذُكرت لها مكانة خاصة في قلبي».

وأضاف أن وجهته الحقيقية هي مصر، مؤكدًا: «أما الحقيقة، فأنا اليوم في أم الدنيا مصر، في زيارة قصيرة إلى بلد أعشقها وأكن لها ولأهلها كل المحبة والتقدير».

واختتم رسالته بتوجيه التحية إلى متابعيه، معربًا عن أمله في استمرار المحبة بين الشعوب العربية، قائلاً: «تحياتي لكم جميعاً، وأسأل الله أن يديم المحبة بين شعوبنا العربية، وأن يحفظ أوطاننا، وأن يجمعنا دائماً على الخير»

تم نسخ الرابط