عاجل

بين الصورتين ١٥ عام..اميرتين إسبانيتين يعيدان ارتداء قميص المنتخب بالمونديال

اميرتان إسبانيتين
اميرتان إسبانيتين يحتفلان بكأس العالم ٢٠١٠

قامت الاميرتان الاسبانيتان  ليونور وصوفيا بارتداء قميص منتخب بلديهما في أثناء مشاهدة مباراة كرة القدم بين منتخب اسبانيا وفرنسا تلك المباراة التي أدت لوصول الفريق إلى نهائي المونديال في مشهد يعيد نفسه بعد ١٦ عام من اخر مونديال ربحت فيه إسبانيا عام ٢٠١٠

وكشفت صحيفة أولا الإسبانية، أنه في صالون أحد فنادق برشلونة، وعقب يوم حافل بالالتزامات الرسمية في حفل جوائز "أميرة جيرونا"، نحى الملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا، برفقة ابنتيهما الأميرة ليونور والانفانتا صوفيا، البروتوكول الملكي جانباً ليعيشوا الإثارة كأربعة مشجعين متحمسين.

مرتدين القمصان البيضاء البديلة للمنتخب، والتي حملت أسماءهم والرقم (26)، تابع أفراد العائلة المالكة اللقاء وسط جولة من التصفيق، والتوتر، والأحضان، وفرحة عارمة حرص القصر الملكي على مشاركتها مع الجميع عبر مقطع فيديو عفوي يظهر جانبهم الإنساني البعيد عن الرسميات.

استعادة ذكريات الطفولة مع الكأس الذهبية

أعادت هذه الأجواء الحماسية إلى الأذهان واحدة من أكثر الصور حميمية في تاريخ العائلة المالكة قبل 16 عاماً، وتحديداً عندما توجت إسبانيا بلقبها المونديالي الأول والتاريخي في جنوب إفريقيا عام 2010.

حينها، استقبل أميرا أستورياس (آنذاك) الأبطال في قصر "لا زارزويلا"، وظهرت الأميرتان الصغيرتان ليونور وصوفيا (بعمر 4 و3 سنوات فقط) بقمصان المنتخب، وقام القائد الأسطوري إيكر كاسياس بتقريب الكأس الذهبية الغالية لتتحسسها أناملهما الصغيرة وسط نظرات ملؤها الفخر والبهجة من والديهما. 

اليوم، وقد شبّت الأميرتان لتصبحا شابتين بعمر 20 و19 عاماً، يحدوهما الأمل ذاته في رؤية إسبانيا ترفع أغلى كؤوس العالم من جديد.

تم نسخ الرابط