عاجل

في أي شهر يكون البحر أمنا على النساء الحامل.. خبير يجيب

المرأة الحامل في
المرأة الحامل في حمام السباحة

قد تشكل حرارة الصيف المرتفعة، لا سيما عندما تصل إلى مستويات قياسية، عقبة إضافية أمام راحة المرأة الحامل؛ خاصة إذا كانت تعاني من الدوار، الأرق، تورم الساقين، أو أي من المتاعب الأخرى التي عادة ما ترافق فترة الحمل تبعًا لمراحل تطوره، وفي مثل هذه الحالات، يمكن أن تكون السباحة والاستحمام بالماء المنعش حليفًا رائعًا لاستعادة الشعور بالراحة، ولكن، إلى أي مرحلة من الحمل يمكن للمرأة مواصلة السباحة؟ وهل هناك احتياطات إضافية يجب مراعاتها؟ 

ونقلت مجلة “أولا” الإسبانية عن  الدكتور كارلوس مييان، اختصاصي أمراض النساء والتوليد في "فيثاس إنترناشيونال" ومستشفى “جامعة فيثاس مدريد أرتورو سوريا”، أن الاستحمام في البحر أو المسبح يمكن أن يمنح الحامل راحة كبيرة؛ أولاً لأنها تشعر بخفة وزنها داخل الماء، وثانيًا لأن برودة الماء تخفف من وطأة الشعور بالحرارة التي تزداد وطأتها خلال الحمل نتيجة الوزن الزائد.

إلى أي مرحلة من الحمل يُسمح بالسباحة والاستحمام؟

يوضح الخبير قائلاً: "بشكل عام، يُوصى بالاستحمام والسباحة للحوامل وهي ممارسة صحية للغاية طوال فترة الحمل، ما لم تكن هناك أعراض طبية تمنع ذلك؛ مثل خطر الإجهاض في الثلث الأول من الحمل".

وفي الواقع، ينصح بشدة بمواصلة السباحة حتى نهاية الحمل؛ "لأنها تساعد على استرخاء الأم والجنين معًا طوال فترة الحمل وحتى يوم الولادة. بل إن الاستحمام بالماء الدافئ يساهم في تقليل انقباضات الرحم ويساعد على تحمل الآلام التمهيدية الأولى للمخاض".

 نزول "السدادة المخاطية"

أما في حال نزول "السدادة المخاطية" –التي تتمثل وظيفتها في إغلاق عنق الرحم لمنع دخول الجراثيم– فيوضح الدكتور الخطوات الواجب اتباعها: "إذا فقدتِ السدادة المخاطية، فهذا يعني أنك دخلت بالفعل في مرحلة المخاض التمهيدي أو الفعلي، وربما بدأت مرحلة اتساع عنق الرحم، في هذه الحالة، يُفضل تجنب السباحة تمامًا واستشارة الطبيب أو التوجه إلى الطوارئ لتقييم الحالة وتحديد الخطوات التالية".

تم نسخ الرابط