مصطفى كامل: ما أتعرض له حملة ممنهجة.. وربنا سينصرني
قال مصطفى كامل نقيب الموسيقيين، إنه كان يرفض في البداية إجراء أي مداخلات إعلامية، لأنه يرى أن ما يتعرض له «حملة ممنهجة» تستهدفه، معربا عن ثقته بأن العدالة ستنصفه: «أنا كنت رافض المداخلات تماما، لأن أنا شايف الأمر حملة ممنهجة على مصطفى كامل، هينصرني فيها ربنا بأمر الله»، مؤكدا بالقسم أنه لم يصدر عنه أي لفظ يسيء إلى أهالي محافظة الشرقية: «أقسم برب العزة، مفيش لفظ اتقال على أهالي الشرقية إطلاقا، وما فيش كلمة أهالي الشرقية ذكرت نهائيا».
الواقعة تعود إلي انتخابات النقابة
وأضاف مصطفى كامل في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج «90 دقيقة»، عبر قناة «المحور»، أن الواقعة التي يجري تداولها تعود إلى أحداث مرتبطة بانتخابات النقابة، موضحا أنه كان موجوداً في القاهرة وقتها، بينما كان الفنان حلمي عبد الباقي شاهدا على ما جرى في محافظة الشرقية.
وقال إن رسائل وصلته عبر تطبيق «واتساب» تتحدث عن «جمع الكارنيهات» الخاصة ببعض أعضاء الجمعية العمومية، مؤكدا في الوقت نفسه أن جميع موسيقيي مصر، سواء كانوا معه أو ضده، يمثلون أبناءه وإخوته، قائلاً: «كل حد مربوط في رقبتي وفي عنقي من موسيقيين مصر هو ابني وأخويا، اللي معايا واللي عليا واللي ضدي».
تحسين أوضاع الموسيقيين
وأوضح مصطفى كامل أن عدد أعضاء نقابة الموسيقيين في الشرقية يبلغ نحو 400 عضو، بينهم أطباء وخريجو تربية نوعية وموسيقيون محترفون، إلى جانب نسبة محدودة من عازفي الطبل والمزمار الذين لا يجيد بعضهم القراءة والكتابة، مؤكدا احترامه الكامل لهم جميعاً.
وتابع مصطفى كامل، أنه أبلغ بأن بعض هؤلاء جرى توجيههم وأخذت كارنيهاتهم للتصويت، قبل أن تنتهي الانتخابات ويباشر مسؤولياته على رأس النقابة، مشددا، على أن أولويته منذ توليه المسؤولية كانت تحسين أوضاع الموسيقيين، خاصة العاملين في الأقاليم.
وذكر نقيب الموسيقيين، أنه كان يطالب دائما بتوفير فرص عمل للعازفين، مشيرا، إلى أن الشخص الذي أثار الأزمة الحالية «أوقع نفسه في الخطأ» بعد ما نشره، مؤكدا تمسكه بعرض الحقائق كما جرت دون أي إساءة لأهالي الشرقية أو لأي من أعضاء النقابة.



