عاجل

وسيم السيسي: الله يسامحهم.. لست غاضبًا من زاهي حواس أو الضماطي

برنامج «الحياة اليوم»
برنامج «الحياة اليوم»

أكد الدكتور وسيم السيسي، عالم المصريات، أن رد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام على الشكوى المقدمة من الدكتور زاهي حواس والدكتور ممدوح الضماطي كان «متوازنًا وجميلا»، مشيرا إلى أنه شعر من خلال البيان بروح العدالة التي تميزت بها الحضارة المصرية القديمة.

القانون في مصر القديمة كان يقوم على مبادئ العدالة

وقال السيسي، خلال مداخلة هاتفية برنامج «الحياة اليوم»، المذاع علي قناة «الحياة»، إن هذا الرد ذكره بمقدمة كتاب الدكتور محمود السقا «فلسفة وتاريخ القانون المصري القديم»، والتي تناول فيها أن الحضارة المصرية استمرت آلاف السنين لأنها قامت على العدل.

وأضاف أن القانون في مصر القديمة كان يقوم على مبادئ العدالة والمساواة، مستشهدًا بعبارة أن "ربة العدالة ماعت نسجت قانونها من كافة القيم الإنسانية حتى تكسو به البشرية بالحق والعدل"، مؤكدًا أن هذه القيم كانت أساس الحضارة المصرية.

ما طرحته عن الأهرامات مجرد فرضية

وأوضح الدكتور وسيم السيسي أن ما عرضه بشأن نظرية الباحث كريستوفر دان حول الأهرامات لم يكن حقيقة مؤكدة، وإنما «فرضية مطروحة»، مشددا على أنه لم يفرض رأيا على أحد.

وقال: «أنا بعرض رأي كريستوفر دان وبذكر الكتاب، دون أن أؤيد ذلك الرأي، أنا معملتش وما وصلتش للي وصل إليه كريستوفر دان، هي فرضية قابلة للخطأ والصواب».

وأضاف أنه يميل إلى عرض مختلف الآراء العلمية، مستشهدًا بمقولة الإمام الشافعي: «رأيي صواب يحتمل الخطأ، ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب، هذا رأيي فمن أتاني بأفضل منه تبعناه».

رفض تقديم شكوى بسبب اختلاف الآراء

وأكد وسيم السيسي أنه لا يرى أن الاختلاف في الآراء العلمية يستدعي تقديم شكاوى رسمية، قائلاً: «لا يصح إننا نقدم شكوى بسبب رأي أو فرضية، وأنا متسامح»، وأضاف: «الله يسامحهم، وأنا مش زعلان، والإمام الشافعي يقول: وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى، وفارق ولكن بالتي هي أحسن».

تفاصيل الخلاف مع زاهي حواس

وعن الخلاف مع الدكتور زاهي حواس والدكتور ممدوح الضماطي، أوضح السيسي أنه لم يحدث أي اتصال بينه وبينهما بعد تقديم الشكوى، مشيرًا إلى أن التواصل بينهما كان قديمًا.

وكشف أنه كان قد تلقى دعوة للجلوس معهما في لقاء ودي، لكنه فوجئ بأن الأمر تحول إلى مناقشة جماعية حول عدد من الموضوعات، قائلاً: «كنت رايح على أساس إنهم داعيني نقعد قعدة friendly، وفوجئت بأربعة قصادي وأنا قاعد في كرسي لوحدي».

وأوضح أن من بين الموضوعات التي نوقشت وقتها ما يتعلق بما يسمى «وادي الملوك الأول»، مؤكدا أنه لم يكن صاحب طرح هذه القضية، وإنما نقل ما قاله له أحد الأشخاص.

أنا بحكي اللي حصل

وقال وسيم السيسي إنه التقى محاميا أخبره بأنه اكتشف مدينة رخامية، وقدم له تسجيلات تثبت ما يقوله، وطلب منه مساعدته في الوصول إلى وزير الآثار آنذاك، مشيرًا إلى أنه لا يعرف ما حدث بعد ذلك.

وأضاف: «أنا ماليش دعوة بالكلام ده كله، الناس ألفت وقالت كلام كتير، وأنا فقط بحكي اللي حصل».

وأكد في ختام حديثه أن العلم لا يعتمد على الآراء المجردة، وإنما على الرؤية والأدلة، قائلاً: «العلم لا يكون علمًا إلا بالرؤية، أما الموجودات فهي الأساس، وكل هذه الأمور فرضيات».

تم نسخ الرابط