عاجل

تفاصيل مريبة في واقعة حريق العمرانية تضع الابن والنسيب في قفص الاتهام|ما القصة؟

حريق العمرانية
حريق العمرانية

دخلت واقعة "حريق العمرانية" الذي راح ضحيته أسرة كاملة في مشهد مأساوي، نفقا مظلما من الشكوك والاتهامات، بعد أن كشفت المحامية رضوى زكي عن تفاصيل مريبة وتناقضات صارخة في أقوال الناجين وشهود العيان، ملمحة إلى أننا لسنا أمام حادث "قضاء وقدر"، وإنما أمام "جريمة قتل كاملة الأركان" بدافع السرقة.


لغز الباب الحديد.. من حبس الضحايا؟


أثارت المحامية رضوى زكي تساؤلات حارقة حول سلوك "محمود" (ابن خالة الضحايا) الذي كان متواجدا لحظة اندلاع الحريق. وتساءلت: "لماذا قفل محمود الباب الحديد بالمفتاح خلفه أثناء هروبه وترك النساء والأطفال يواجهون الموت؟".

 وزاد من غموض الموقف شهادة جار أكد أن "محمود" طلب منه جردل ماء ثم اختفى فجأة ليظهر داخل شقة الجار بدون استئذان، في وقت كانت فيه الأم تصرخ بهستيرية من النافذة: "يا محمود يابنى روحت فين؟".


الذهب المختفي.. السر في "سامح"؟


فجرت المحامية مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بـ "ذهب" الضحية "سارة"، التي كانت ترتدي كميات كبيرة من المجوهرات أثناء الحريق. وأكدت زكي أن "سامح" (شقيق سارة والابن العاق للأم الضحية) توجه إلى قسم الشرطة في اليوم التالي واستلم ذهب شقيقته الذي سقط معها في الشارع، وعندما سأله زوج سارة عنه، ادعى ببساطة أنه "ضاع منه!". 

وأشارت إلى أن سارة وابنتها كانتا تتزينان بالذهب قبل الحادث، ولكن كل هذه المقتنيات اختفت تماماً من مسرح الجريمة.


تجسس وتناقض.. الابن تحت المقصلة


وواجهت المحامية "سامح" بتناقضاته، حيث بدأ في البداية بمدح "محمود" وشكره، ثم فجأة انقلب عليه واتهمه بالغموض بعد أن بدأت الشكوك تثار حوله. وكشفت التحقيقات الشعبية وشهادات الأقارب أن سامح كان "مدمنًا" ودائم الاعتداء بالضرب على والدته، مما يضع علامات استفهام حول مصلحته في الحادث، خاصة مع اختفاء الذهب والمبالغ المالية.


شاهد عيان يحسم الجدل


تواصل أحد شهود العيان مع المحامية، مؤكداً أن الضحايا لم يكن معهم هواتف محمولة في اللحظات الأخيرة، وهو أمر غريب جداً يمنعهم من الاستغاثة، كما أكد سماع صوت إغلاق الباب الحديد بقوة، مما حبس الأم وأطفالها داخل "فرن" مشتعل دون أي مخرج للنجاة.


مطالبات بتحقيق عاجل


واختتمت المحامية رضوى زكي سلسلة منشوراتهو بمناشدة الجهات المختصة بضرورة استدعاء "سامح" و"محمود" للتحقيق العاجل، ومواجهتهما ببعضهما البعض، مؤكدة أن دماء ضحايا العمرانية لن تذهب سدى، وأن "الذهب المفقود" والباب المغلق هما مفتاح حل لغز هذه الكارثة التي أوجعت قلوب المصريين.

تم نسخ الرابط