خطة سرية ونهاية مفاجئة.. كيف وقع تجار المخدرات في قبضة الأجهزة الأمنية؟
طن مخدرات وأسـلحة و200 مليون..كيف سقطت أخطر بؤر الإجرام في قبضة الأمن؟
أدلى المتهمون عقب ضبطهم في محافظة الجيزة، على خلفية اتهامهم بحيازة كميات ضخمة من المواد المخدرة والأسلحة النارية، باعترافات تفصيلية مؤكدين ارتكابهم الواقعة وممارستهم نشاطا إجراميا في مجال الاتجار بالمواد المخدرة.
وأضاف المتهمون أنهم كانوا يستعدون لترويج الكميات المضبوطة على عملائهم داخل نطاق المحافظة، وأن الأسلحة النارية التي عثر عليها بحوزتهم كانت بقصد حماية نشاطهم الإجرامي وتأمين عمليات الترويج.
وأكمل المتهمون اعترافاتهم، موضحين مصادر حصولهم على المواد المخدرة، وأنهم اتخذوا من بعض المناطق داخل الجيزة مسرحا لممارسة نشاطهم، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من تحديد تحركاتهم وضبطهم خلال المأمورية الأمنية.
وكانت أعلنت وزارة الداخلية صباح اليوم الأربعاء الموافق 15 يوليو عن ضربة أمنية كبري ضد عصابة المخدرات حيث نجحت أجهزتها الأمنية بالجيزة، في ضبط بؤر إجرامية شديدة الخطورة، بحوزتها كميات ضخمة من المواد المخدرة والأسلحة النارية، تقدر قيمتها المالية بنحو 200 مليون جنيه.
والبداية كانت بورود معلومات وتحريات قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، بالتنسيق مع الجهات المعنية بالوزارة، قد أكدت قيام عدد من البؤر الإجرامية التي تضم عناصر جنائية شديدة الخطورة بجلب كميات كبيرة من المواد المخدرة تمهيدًا لترويجها والاتجار بها داخل المحافظة.
وعقب تقنين الإجراءات، شنت القوات الأمنية مأمورية استهدفت تلك البؤر، وأسفرت عن ضبط المتهمين، وعُثر بحوزتهم على قرابة طن من المواد المخدرة المتنوعة، و3000 قرص مخدر، إلى جانب 5 قطع أسلحة نارية مختلفة.
وقدرت الجهات الأمنية القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة بنحو 200 مليون جنيه، فيما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإخطار جهات التحقيق لمباشرة التحقيقات.



