فاروق حسني يكشف كواليس عمله مع المخابرات وتفاصيل أول لقاء مع سوزان مبارك
كشف فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق، تفاصيل من مسيرته المهنية، متحدثا عن فترة عمله ملحقا ثقافيا في فرنسا وعلاقته بالمخابرات العامة، إلى جانب كواليس أول لقاء جمعه بالسيدة سوزان مبارك.
كواليس عمله في قصر الأنفوشي
وخلال لقاء عبر قناة العربية، قال فاروق حسني إنه تولى إدارة قصر ثقافة الأنفوشي بالإسكندرية في الفترة من عام 1967 حتى 1971، وكان محافظ الإسكندرية وقتها أحمد كامل، الذي تولى لاحقا رئاسة المخابرات العامة.
انتقاله إلى فرنسا للعمل ملحقا ثقافيا
وأضاف أنه بعد انتقاله إلى فرنسا للعمل ملحقا ثقافيا استمر دوره في المجال الثقافي، موضحا: «لا عمل ثقافي برده، بحيث إنه هم كانوا عايزين مركز ثقافي نشط بيجي ليه ناس كتير عشان هم ما يشتغلوش ويبانوا فكان كل مهمتي إني أعمل نشاط ثقافي بشكل قوي وهم قالوا إنهم هيدعموني ماديا لو عايز أجيب فرق من مصر وجبت فرق كبيرة جدا».
أول لقاء جمعه بالسيدة سوزان مبارك
وتطرق فاروق حسني إلى أول لقاء جمعه بالسيدة سوزان مبارك، موضحا أنه كان خلال فترة عمله في فرنسا، عندما كانت زوجة لنائب رئيس الجمهورية.
وقال: «اتعرفت على سوزان مبارك في فرنسا بس مكانش في كلام بينا مجرد ملاحظات، كانت معاها أبناؤها وكانت هتزور متحف معين خارج باريس، والسفير قالي روح معاها دي شغلتك».
زوجات أعضاء السفارة كن يرافقن الزيارة
وأضاف أن زوجات أعضاء السفارة كن يرافقن الزيارة، موضحا: «الناس من تواضعها بقت الست المديرة تقول لأي واحدة فيهم هي السيدة، وأنا أفضل أصحح طول الوقت، ودي كانت أول معرفة، لكن ما كانش في كلام بينا».
اللقاء الثاني في روما
وأشار إلى أن اللقاء الثاني كان في روما، عندما جاءت سوزان مبارك، بصفتها زوجة رئيس الجمهورية، لزيارة الأكاديمية المصرية للفنون وكان يشغل وقتها منصب نائب مدير الأكاديمية.
وأضاف: «من هنا أدركت قيمتها لأن بقيت قريب منها وأنا بشرح لها وبقت تسأل على تفاصيل فنية وأنا بقيت بستغرب هي عارفة الكلام ده منين، ومن الموقفين دول قدرتها».



