تمثال ساخر في واشنطن.. المصافحة السرية تمنح ترامب كأس المشاركة في حرب إيران
نصبت مجموعة احتجاجية تعرف باسم "المصافحة السرية" (Secret Handshake) تمثالًا ذهبيًا يبلغ ارتفاعه 10 أقدام في ساحة ناشونال مول بالعاصمة الأمريكية واشنطن، حمل اسم "كأس المشاركة في حرب إيران"، في عمل فني ساخر قالت المجموعة إنه يهدف إلى تكريم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بطريقة رمزية.
مجموعة "المصافحة السرية" تنصب تمثالًا ساخرًا قرب نصب مارتن لوثر كينغ
ووضعت المجموعة الكأس، المصنوع باللون الذهبي، بالقرب من نصب مارتن لوثر كينغ الابن التذكاري، فيما حملت قاعدته كلمة "Participant" (مشارك) بأحرف كبيرة، إلى جانب الرمز "#1"، في إشارة ساخرة إلى فكرة منح جائزة لمجرد المشاركة وليس لتحقيق إنجاز فعلي.
وقالت المجموعة في بيان لها إن الكأس يهدف إلى استخدام التعزيز الإيجابي كوسيلة لتهدئة الصراعات، مشيرة إلى أنها تمنح ترامب هذا التكريم بسبب مشاركته الحماسية في حرب إيران.

وتضمنت اللوحة المصاحبة للتمثال عبارة تفيد بمنح ترامب كأس المشاركة تقديرًا لدوره في الحرب، مضيفة بسخرية أن الرئيس ينضم إلى صفوف الأطفال الذين يحصلون على تقدير لمجرد الحضور.
زوار ناشونال مول اختلفوا حول التمثال قبل اكتشاف طابعه الساخر
ولم يكن جميع الزوار على دراية بطبيعة العمل الفني في البداية، حيث اعتقد بعضهم أنه نصب حقيقي قبل أن يكتشفوا أنه عمل ساخر من تنفيذ مجموعة فنية معارضة.
وقالت إحدى الزائرات، غايل ستافر، البالغة من العمر 77 عامًا، إنها ظنت في البداية أن الأمر جاد، مضيفة أن كثرة الأحداث المثيرة للجدل جعلت من الصعب أحيانًا التمييز بين الواقع والسخرية.

البيت الأبيض يهاجم العمل الفني ويصف منفذيه بغير المدركين للسياسة الخارجية
من جانبها، انتقدت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي العمل الفني، معتبرة أن منفذيه يجهلون السياسة الخارجية، ودافعت عن أداء الإدارة الأمريكية، قائلة إن الجيش الأمريكي حقق أهدافه خلال العملية العسكرية ضد إيران.
وتعد هذه المرة ليست الأولى التي تنفذ فيها مجموعة "المصافحة السرية" أعمالًا ساخرة في العاصمة الأمريكية، إذ سبق أن عرضت تماثيل ولوحات تنتقد ترامب وشخصيات سياسية أخرى، بينها عمل يجمع ترامب وجيفري إبستين، وأعمال أخرى تناولت أحداثًا سياسية أمريكية.



