اللاعب 12.. الملك فيليبي يحتفل بتأهل لاروخا بقميص المنتخب الإسباني "عليه اسمه"
تخلى الملك فيليبي السادس، الملكة ليتيزيا، الأميرة ليونور، والانفانتا صوفيا يتخلون عن البروتوكول الرسمي لمؤازرة المنتخب الإسباني كأي مشجعين عاديين. والملك يؤكد سفره يوم الأحد إلى نيويورك لدعم "لا روخا".
ثمة ليالٍ يبدو فيها أن بلداً بأكمله ينبض على إيقاع واحد، فما بين القلق والإثارة، حبس ملايين الإسبان أنفاسهم طوال 90 دقيقة بينما كان المنتخب يقاتل لانتزاع بطاقة التأهل إلى نهائي المونديال أمام نظيره الفرنسي.
ورغم صعوبة التحدي، أثبت لاعبو إسبانيا مجدداً أن قوتهم الضاربة تكمن في روح الفريق الواحد، وهي الوحدة ذاتها التي انعكست تفاصيلها بعيداً عن المستطيل الأخضر.

هكذا احتفل الملوك وبناتهم
في صالون أحد فنادق برشلونة، وعقب يوم حافل بالالتزامات الرسمية في حفل جوائز "أميرة جيرونا"، نحى الملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا، برفقة ابنتيهما الأميرة ليونور والانفانتا صوفيا، البروتوكول الملكي جانباً ليعيشوا الإثارة كأربعة مشجعين متحمسين.
مرتدين القمصان البيضاء البديلة للمنتخب، والتي حملت أسماءهم والرقم (26)، تابع أفراد العائلة المالكة اللقاء وسط جولة من التصفيق، والتوتر، والأحضان، وفرحة عارمة حرص القصر الملكي على مشاركتها مع الجميع عبر مقطع فيديو عفوي يظهر جانبهم الإنساني البعيد عن الرسميات.
مشجعون من الطراز الأول

تظهر الصور التي وزعها قصر "لا زارزويلا" العائلة المالكة وهي متفاعلة بالكامل مع مجريات المباراة، ومع أن الملك فيليبي وابنته الصغرى صوفيا يُعرفان بأنهما الأكثر عشقاً لكرة القدم في العائلة، إلا أن حماس الليلة عدى أيضاً الملكة ليتيزيا وولية العهد الأميرة ليونور.
من خلف شاشة التلفاز، تفاعل الجميع مع كل هجمة، وتبادلوا العناق في لحظات التوتر، واهتزت القاعة فرحاً مع صافرة النهاية التي أعلنت رسمياً تأهل إسبانيا إلى النهائي الكبير.
ولم تخلُ هذه اللحظات من لفتة مميزة تمثلت في القمصان المخصصة التي ارتدوها، إذ حملت الرقم (26)، وهو ما يُرجح أنه إشارة إلى عام 2026 الذي يحلم فيه الإسبان باعتلاء عرش الكرة العالمية مجدداً، أو ربما تكريماً للاعبين الـ 26 الذين يمثلون تشكيلة المنتخب.
رسالة القصر الملكي إلى "لا روخا"

بالتزامن مع نشر الفيديو، وجهت العائلة المالكة رسالة دعم وتشجيع للاعبين سرعان ما لاقت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، جاء فيها:"إسبانيا في النهائي! لقد أثبتم مجدداً لماذا تصنفون ضمن أعظم منتخبات العالم. والآن، والبلد بأكمله يقف خلفكم، حان الوقت للقتال من أجل اللقب. شكراً لأنكم جعلتمونا نستمتع بهذا الطريق.. إلى الأمام يا أبطال!"
بالإضافة إلى ذلك، أجرى الملك فيليبي السادس اتصالاً هاتفياً مباشراً بمدرب المنتخب، لويس دي لا فوينتي، لتهنئته بالفوز الكبير وطلب منه نقل تهانيه الحارة لكافة اللاعبين وأعضاء الطاقم الفني.
من وقار المنصة إلى حماس المشجع
جاء هذا الاحتفال الصاخب بعد ساعات قليلة من تلميح الملك لبطولة كأس العالم خلال خطابه في حفل جوائز "أميرة جيرونا"، مؤكداً أنه سيتابع المباراة بشغف. وفور انتهاء الالتزامات الرسمية، آثرت العائلة البقاء في برشلونة لمشاهدة المباراة معاً، مقدّمةً للجمهور صورة مغايرة تماماً للوقار المعتاد، وواحدة من أكثر اللقطات قرباً وعفوية في الذاكرة الحديثة للعائلة الملكية.
تأكيد رسمي: فيليبي السادس في النهائي
لن تتوقف هذه الفرحة عند حدود مدريد وبرشلونة؛ إذ أكد القصر الملكي أن الملك فيليبي السادس سيطير إلى ملعب "ميتلايف" في نيويورك يوم الأحد المقبل لدعم المنتخب في النهائي، وفاءً بالوعد الذي قطعه للاعبين أثناء زيارته لهم في جوادالاخارا بالمكسيك خلال دور المجموعات. وفي حين لم يُتأكد بعد ما إذا كانت الملكة ليتيزيا والأميرتان سيرافقنه في هذه الرحلة، يترقب الشارع الإسباني الإعلان عن الوفد الرسمي لاحقاً.
بانتظار الخصم الأخير

وقبل الموعد المرتقب يوم الأحد، ستعرف إسبانيا هوية منافسها الأخير في طريق النجمة الثانية، حيث يلتقي منتخبا إنجلترا والأرجنتين في مواجهة نارية لتحديد الطرف الثاني في النهائي الحلم.