عبدالله رشدي يكشف "الشرط الوحيد" لإساءة الظن بالآخرين: هكذا تنتهي العداوات
في منشور أثار تفاعلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، وجه الداعية الإسلامي عبدالله رشدي رسالة هامة لمتابعيه، سلط فيها الضوء على واحدة من أخطر القضايا الاجتماعية التي تسببت في تفكك الروابط الأسرية والاجتماعية في الآونة الأخيرة، وهي قضية "سوء الظن".
نعمة مفقودة وآفة مدمرة
وصف رشدي "إحسان الظن" بأنه نعمة كبرى، بينما اعتبر "سوء الظن" آفة تفتك بالمجتمعات.
وأكد في منشوره أن كثيرا من العداوات والشقاق الذي يحيط بالناس اليوم من كل جانب، كان ليزول تماماً لو قدم الجميع "الإحسان" في التأويل، مشيراً بأسف إلى أن "الشحناء" التي يغذيها سوء الظن وصلت إلى حد قطيعة الأرحام وتدابر الأصدقاء.
متى يحق لك سوء الظن؟
وفي إجابة على سؤال يراود الكثيرين، وضع عبد الله رشدي "قاعدة ذهبية" لتحديد متى يكون الظن السيئ في محله، مؤكداً أنه لا يجوز الانتقال لمربع سوء الظن إلا في حالة واحدة فقط: "وهي أن يتحقق لديك يقيناً أن الفعل أو القول شر محض لا يمكن حمله على محمل الخير أبداً".
الفرصة الأخيرة
وشدد رشدي في نصيحته للجمهور على ضرورة التمسك بـ "فُسحة احتمال الخير"، مطالباً الجميع بعدم التسرع في إطلاق الأحكام السيئة ما دام هناك احتمال واحد ولو بسيطاً للخير، وذلك حفاظاً على الود ومنعاً لانتشار العداوات.
واختتم رشدي منشوره بعبارة أثارت فضول المتابعين قائلاً: "هذه الصورة طازجة.. وهذا للعلم والإحاطة"، في إشارة إلى تفاعله اللحظي مع القضايا التي تشغل الرأي العام وتؤثر في استقرار المجتمع.










