عاجل

من الذي طلب الرحيل؟.. سر السؤال "الممنوع" في وداع تريزيجيه

تريزيجيه
تريزيجيه

أثار الكاتب الصحفي المهتم بالشأن الرياضي محمد صلاح حالة من التفاعل الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب تعليقه على رحيل النجم محمود حسن "تريزيجيه" عن صفوف النادي الأهلي في صفقة انتقال حر، مؤكدا أن العلاقة بين الطرفين تجاوزت حدود العقود والأهداف.


الإخلاص فوق الأهداف


واستهل صلاح تغريدته عبر منصة "إكس" بكلمات مؤثرة، مؤكدا أن بعض اللاعبين يرحلون فتُطوى صفحتهم، بينما تظل أسماء آخرين "معلقة في الذاكرة" لأنهم تركوا من الإخلاص أكثر مما تركوا من الأهداف. 

ووصف تريزيجيه بأنه كان طوال رحلته مثالاً للانضباط والتفاني، قائلا: "لعبت بقلبك قبل قدميك، واحترمت القميص فاستحققت احترام الجماهير".


مدرسة الأهلي في الوداع


ولم يفت الصحفي الإشادة بإدارة النادي الأهلي، مشيرا إلى أنها أثبتت مرة أخرى أن النادي "لا يحرق جسوره مع أبنائه".

 وأوضح أن انتهاء العقود لا يعني انتهاء المودة، وأن الأهلي لا يحول لحظات الوداع إلى ساحات لتصفية الحسابات، واصفاً ما حدث بأنه "علاقة الكبار: احترام عند اللقاء، واحترام عند الفراق".


السؤال الممنوع


وفي لفتة ذكية لتهدئة الجدل، وجه صلاح طلبا عاجلا لجمهور النادي الأهلي بضرورة إغلاق هذا الملف "بمحبة"، محذرا من البحث عن إجابة لسؤال: "من الذي أراد الرحيل؟ النادي أم تريزيجيه؟".

 وأكد أن هناك أسئلة لا تستحق أن تُفسد ذكريات جميلة يجب أن تُصان، داعيا الجماهير للاحتفاظ بصورة المقاتل تريزيجيه وصورة النادي الذي يودع أبناءه بكل رقي.


واختتم صلاح كلماته بعبارة بليغة تلخص فلسفة القلعة الحمراء: "البيوت الكبيرة لا تُقاس بعدد من يدخلها ويخرج منها، بل بالطريقة التي تظل بها القلوب معلقة بأبوابها".
 

تم نسخ الرابط