طريقة عمل ايس كريم صحي ولذيذ.. استمتع بالصيف بنكهة الموز
يعتبر الآيس كريم من أكثر الحلويات التي يفضلها الكثير من الناس، وخاصة الأطفال، مع ارتفاع درجات الحرارة، يصبح الايس كريم الاختيار المفضل لدي الكبار والصغار، ولذلك يقبل عليه الصغار في الصيف، ويمكن تناوله أكثر من مرة يومياً، ويمكن أن تحضر الأم الآيس كريم في البيت بمكونات طبيعية بدون إضافة مواد حافظة، أو نكهات صناعية.
مكونات الايس كريم
يمكن لربة المنزل أن تختار مكونات طبيعية من الفواكه، والحليب، والكريم شانتيه، والتمر، وجوز الهند، والفانيليا، ٤ موز كبيرة، كوب حليب ، ٢ ملعقة لبن بودره، ربع ك تمر ، عسل نحل ، ٢ ملعقة جوز الهند
طريقة تحضير الايس كريم
احضري اناء وضعي فيه الحليب واهرسي الموز مع الحليب، واهرسي التمر مع الحليب في الخلاط مع عسل النحل، ثم أضيفي الفانيليا واخلطيهم جيداً، واضيفي العسل حسب الحاجة، وفي قوالب ضعي الخليط المتجانس في القوالب وادخلي القوالب في الفريزر
قدميه في كاسات وزيني الكاسات بالفواكه والمكسرات
تاريخ الآيس كريم
لم يبدأ الآيس كريم بشكله الكريمي الحالي، بل بدأ كتحلية باردة تعتمد على الثلج الطبيعي. تشير المصادر التاريخية إلى أن الصينيين القدامى (منذ نحو عام 200 قبل الميلاد) كانوا يخلطون الأرز والحليب بتجميدهما في الثلج. وفي عهد الإمبراطورية الرومانية، كان الإمبراطور "نيرون" يرسل العدائين إلى الجبال لجلب الثلج، ثم يخلطه مع الفواكه المهروسة وعسل النحل ليحصل على حلوى باردة ومنعشة. كانت هذه الوصفات حكراً على الملوك والنخبة نظراً لصعوبة نقل الثلج وحفظه.
انتقلت الفكرة وتطورت بشكل مذهل بفضل الرحالة "ماركو بولو" الذي عاد من الشرق الأقصى بوصفات تشبه "الشراب المُثلج" (السوربيه). ومع الوقت، بدأت إيطاليا في القرن السادس عشر بإضافة الحليب والكريمة للحصول على قوام غني. وعندما تزوجت النبيلة الإيطالية "كاترين دي ميديتشي" من ملك فرنسا، نقلت معها طباخيها ووصفات المثلجات السرية إلى البلاط الفرنسي. ظل الآيس كريم سراً ملكياً مغلقاً لسنوات، حتى افتتح مقهى "بروكوب" (Café Procope) الشهير في باريس عام 1686 وبدأ بتقديمه للعامة لأول بارقة شعبية.
تحول الآيس كريم من ترف للأثرياء إلى متعة متاحة للجميع في القرن التاسع عشر بفضل الاختراعات التكنولوجية. ففي عام 1843، اخترعت الأمريكية "نانسي جونسون" آلة خفق الآيس كريم اليدوية (التي تعتمد على تدوير مقبض يدوي محاط بملح وثلج لتبريد الخليط بانتظام)، مما سهّل إنتاجه منزلياً وتجارياً وبقوام ناعم للغاية. ومع تطور التبريد الاصطناعي وبناء مصانع الثلج، بدأت عربات التوزيع تجوب شوارع المدن، ليتحول الآيس كريم إلى ظاهرة عالمية لا غنى عنها في أيام الصيف الدافئة.