رئيس جامعة الجلالة: طرح برامج دراسية جديدة.. و75% نسبة توظيف الخريجين|حوار
في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع التعليم العالي والبحث العلمي، تواصل جامعة الجلالة الأهلية ترسيخ مكانتها كواحدة من أبرز الجامعات الذكية، واضعة الابتكار والذكاء الاصطناعي في صدارة أولوياتها، ضمن رؤية تستهدف تطوير العملية التعليمية، وتعزيز البحث العلمي، وإعداد كوادر تمتلك مهارات المستقبل.
وتحدث الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة الأهلية، عن أبرز ما حققته الجامعة من إنجازات خلال الفترة الماضية، واستعداداتها للعام الدراسي الجديد 2026، إلى جانب خطة وتطوير البرامج الأكاديمية، مرورًا بتعزيز الشراكات الدولية، واستعراض حجم الإنتاج البحثي، وإلى نص الحوار:
في البداية.. حدثنا عن استعدادات جامعة الجلالة للعام الدراسي الجديد
نستعد للعام الدراسي الجديد من خلال مراجعة وتحديث اللوائح والبرامج الدراسية، واستكمال تطوير البنية التحتية، وتجهيز المعامل والقاعات الدراسية، وصيانة السكن الجامعي، وتطوير منظومة النقل والخدمات الطلابية، ونستثمر هذه الفترة في تدريب أعضاء هيئة التدريس والعاملين، وإبرام شراكات جديدة مع الجامعات والمؤسسات الدولية، واستكمال إجراءات الاعتمادات الأكاديمية، بالإضافة إلى التحضير للمؤتمرات العلمية والمشروعات البحثية الجديدة.
ما أبرز التطورات التي سيشهدها الطلاب في العام الجامعي الجديد على مستوى الخدمات والأنشطة الطلابية؟
سيشهد العام الجديد مزيدًا من الأنشطة الطلابية، وبرامج التدريب العملي، والملتقيات الوظيفية، والتبادل الطلابي الدولي، إلى جانب التوسع في الخدمات المقدمة للطلاب من خلال مركز التطوير المهني، ووحدة متابعة الخريجين، ومركز السلامة النفسية، ووحدة تكافؤ الفرص للدمج الأكاديمي.
وسنوفر أيضًا مرافق متعددة تدعم الأنشطة الرياضية والثقافية، منها ملاعب كرة قدم وسلة وتنس وبادل، إلى جانب صالات رياضية حديثة تشمل (جيم، بلياردوا، تنس طاولة)، ومسرح مجهز، ومساحات للفنون والموسيقى، كل ذلك جزء من منظومة حياة جامعية متكاملة.

كيف تعمل جامعة الجلالة على تطوير منظومة السكن الجامعي وتوفير بيئة آمنة ومتكاملة للطلاب؟
نوفر هذا العام 2026-2027 سكن جامعي لعدد 8500 طالب وطالبة، لضمان أعلى درجات الأمان والخصوصية، يشمل كافة الخدمات، هي: الكهرباء، المياه، الإنترنت، وصيانة المرافق، مما يجعله خيارًا مميزًا من حيث القيمة مقابل الخدمة.
وفيما يتعلق بخدمة النقل، تقدم الجامعة منظومة انتقالات اختيارية تغطي جميع أنحاء القاهرة والجيزة والسويس، من خلال التعاقد مع كبرى شركات النقل، وذلك حرصًا على توفير وسائل مواصلات آمنة ومنتظمة تضمن راحة الطلاب وسهولة تنقلهم، وتشمل الخدمات عددًا من الشاتل باص والجولف كار لتوفير وسيلة انتقالات داخلية، بالإضافة الي المطاعم والفود تراكس المنتشرة داخل الجامعة، لتلبية احتياجات الطلاب اليومية بشكل صحي ومنظم.
كيف تواكب جامعة الجلالة احتياجات سوق العمل من خلال برامج التعليم التنفيذي؟
تميز برامج التعليم التنفيذي بجامعة الجلالة بأنها قصيرة المدى (4 إلى 6 أسابيع)، و تُقدّم أونلاين أو داخل الحرم الجامعي، وتشمل محتوى تطبيقيًا حقيقيًا، و بقيادة خبراء متخصصين من الصناعة والأوساط الأكاديمية، وتنتهي جميعها بشهادات معتمدة.
ومن أبرز البرامج التنفيذية المطروحة: الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته، الذكاء الاصطناعي للأمن السيبراني وإدارة المخاطر، و تحليل البيانات باستخدام بايثون، واستخدام الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، و الذكاء الاصطناعي في إدارة الأعمال، و التحول الرقمي لسلاسل الإمداد، و الأعمال المستدامة للاقتصاد الدائري.
مع دخول الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات.. كيف تغير الجامعة فلسفة التعليم لإعداد خريج قادر على المنافسة في المستقبل؟
خلال العام الأكاديمي 2026/2027 نستعد لطرح مجموعة من البرامج الأكاديمية الجديدة في عدة مجالات، إلى جانب تطوير البرامج الحالية بما يواكب الثورة الصناعية الرابعة والاقتصاد الرقمي، كما نستهدف خلال الفترة المقبلة التوسع في البرامج المشتركة مع جامعة أريزونا ستيت الأمريكية لتتجاوز 20 برنامجًا، وهو ما يمنح طلابنا فرصًا أكبر للحصول على تعليم دولي داخل مصر، مع الاستفادة من أحدث المناهج وأساليب التدريس العالمية.
والذكاء الاصطناعي لم يعد تخصصًا مستقلًا، وإنما أصبح جزءًا من جميع التخصصات تقريبًا، ولذلك كان من الضروري أن نعيد النظر في فلسفة التعليم الجامعي. في جامعة الجلالة نعمل على دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل العديد من البرامج الأكاديمية، وليس فقط في برامج الحاسبات أو الهندسة، بل أيضًا في إدارة الأعمال، والرعاية الصحية، والإعلام، وسلاسل الإمداد، وغيرها.
هل يوجد أعضاء هيئة تدريس بالجامعة ضمن أفضل 2% من علماء العالم؟
تم اختيار عدد 3 من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء على مستوى العالم لعام 2025 وفق تصنيف جامعة ستانفورد الأمريكية بالتعاون مع Elsevier، ويعكس هذا الإنجاز جودة البيئة البحثية والأكاديمية التي توفرها الجامعة وقدرتها على المنافسة عالميًا.
كيف تعكس المشروعات البحثية الممولة رؤية الجامعة في تحويل البحث العلمي إلى حلول مبتكرة؟
تمتلك الجامعة أكثر من 17 مشروعًا بحثيًا، من بينها 14 مشروعًا ممولًا من جهات وطنية ودولية داعمة للبحث العلمي، إلى جانب 3 مشروعات بحثية قيد التقييم والمراجعة، حيث تعتبر هذه المشروعات توجه من الجامعة نحو ربط البحث العلمي بالتطبيقات العملية والاحتياجات التنموية للدولة.
خريجو الجامعة هم أحد أهم مؤشرات النجاح، فما الذي تحقق في هذا الملف؟
حققت وحدة متابعة الخريجين نتائج مشجعة، حيث تم توظيف نحو 75% من خريجي دفعات 2024 و2025 في مؤسسات وشركات كبرى، بينما اختار آخرون استكمال دراساتهم أو الانضمام إلى فرق البحث العلمي.


