سماح أنور: لو رجع بيا الزمن هغير حاجة واحدة.. وأول حد بكلمه ابني أدهم
كشفت الفنانة سماح أنور عن عدد من تفاصيل حياتها الشخصية والفنية خلال لقائها مع الإعلامي معتز الدمرداش في برنامج «ضيفي مع معتز الدمرداش».
هغير أي جزمة بكعب
وخلال فقرة الأسئلة السريعة، أجابت سماح أنور عن سؤال: «لو رجع بيكي الزمن إيه الحاجة اللي تغيريها؟» قائلة: «أي جزمة كعب عالي».
كما كشفت سماح أنور عن الشخص الأقرب لها وقت الأزمات، وردت على سؤال: «لو حصلك مشكلة مين أول حد هتكلميه؟» قائلة: «أدهم ابني»، مشيرة إلى أن عمره حاليا 30 عاما.
بدور على مصلحة اللي قدامي
وتحدثت الفنانة عن شخصيتها، مؤكدة أنها تفضل الكلام المباشر بدلا من المجاملات، قائلة: «أنا بدور على مصلحة اللي قدامي أكتر من رضاه»، كما أكدت أنها تختار تقديم شخصيات بعيدة عنها تماما.
وأضافت سماح أنور أنها لو امتلكت فانوسا سحريا فستطلب «فلوس كتير جدا ما بتخلصش»، موضحة أن المال بالنسبة لها يمثل الأمان والستر.

في وقت سابق، تحدثت الفنانة سماح أنور عن بداياتها الفنية، مؤكدة أن أولى خطواتها الحقيقية في السينما كانت من خلال فيلم "الليلة الموعودة"، بعد مشاركات سابقة في المسرح والدراما التلفزيونية، مشيرة إلى أنها تشرفت بالعمل مع كبار نجوم الفن.
أولى خطواتها الفنية
وقالت سماح أنور: "اتعاملت مع ماما كريمة واشتغلت مع بابا. عملت معاه سهرة في استوديو 10، كنت أنا وفؤاد المهندس. السهرة دي كانت عن واحد كاتب أو رسام، قاعد في بيت في الصحرا في، وبتخبط عليه بنت صغيرة بالليل ومجنونة. صورناها في أسبوع في استوديو 10، ست أيام بالضبط".
وأضافت: “بعدها عملت مع ماما كريمة فيلم "الليلة الموعودة"، وده أول فيلم مثلته في حياتي بجد، وأول مرة أقف قدام كاميرا السينما.. قبلها كنت عملت مسرح، وعملت دراما مع الأستاذ مدبولي، وكان معايا وحيد سيف، وقدمنا مسرحيات كتير في التلفزيون.. وكمان كنت شاركت في أعمال زي “الحرام ليك” و"أخو البنات"، يعني كنت عملت شوية حاجات درامية".
العمل مع عمالقة الفن
وتابعت: "الأستاذ يحيى العالمي كان شافني في أخو البنات، وكلمني وقال لي في فيلم الليلة الموعودة وعايزينك فيه. كان أول دوري صغير جدا، لكن اتعاملت مع نجوم كبار جدا، فريد شوقي، وأحمد زكي، وماما كريمة مختار، يعني كاست تقيل جدا".
وأضافت: "الفيلم عظيم، وتأليف محسن زايد، ولغاية النهارده بجد يجنن. قصته عن الراجل اللي بيضحك على الست وبياخد فلوسها، وتحصل مشاكل بينها وبين ابنها. شوفوا مدام كريمة كانت عاملة الدور إزاي، وفريد شوقي كان عامل إيه. بجد الفيلم ده من أحلى الأفلام".



