إشادة وارتياح لجهود أمن بنى سويف فى إنهاء نزاعات وإتمام الصلح بين العائلات
ارتياح وسعادة غامرة تعم أرجاء محافظة بنى سويف خلال الفترة الحالية وذلك نتيجة الجهود المضنية لقيادات مديرية الأمن بالمحافظة فى إتمام العديد من المصالحات وانهاء الخلافات بأماكن متفرقة كانت قد شهدت مشاحنات وحوادث مختلفة على مدار شهور وسنوات عديدة ، مما دفع العديد من أبناء المحافظة لتوجيه عبارات الإشادة والثناء خاصة بمواقع التواصل الاجتماعى التى بارك من خلالها المواطنين تلك الجهود والمساعى.
حيث تاتى تلك الجهود المبذولة المميزة بمشاركة وإشراف قيادات مديرية أمن بنى سويف وبتعاون فعال من المؤسسات الدينية ( الأزهر الشريف والكنيسة ) بجانب لجان المصالحات والقيادات الشعبية والسياسية وايضا كبار العائلات .
وتمثلت آخر تلك المصالحات التى شهدتها محافظة بنى سويف فى نجاح الأجهزة الأمنية بمحافظة بني سويف، بالتنسيق مع لجان المصالحات، في إنهاء خصومة ثأرية دامت لعام كامل بين عائلتي "مخلوف" و"عبد الجليل" بقرية زاوية الناوية التابعة لمركز ببا، وذلك وسط ترحيب كبير من أهالي القرية وكبار العائلات.
حيث قد جرت مراسم الصلح بحضور اللواء أسامة جمعة مساعد وزير الداخلية مدير أمن بني سويف واللواء محمد الخولي، مدير إدارة البحث الجنائي، والعميد حسام لؤي مأمور مركز شرطة ببا والمقدم أحمد حسين طرفاية رئيس مباحث المركز، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والشعبية ورجال الدين الإسلامي ومشاركة وتواجد الثنائى الدكتور عبد الله على مبروك وهشام سليم أعضاء مجلس النواب عن الدائرة الجنوبية بالمحافظة .
وشهدت جلسة الصلح قيام أحد أفراد عائلة "مخلوف" بتقديم "الكفن" لولي الدم من عائلة "عبد الجليل" الذي قبل الصلح، ليعلن الطرفان أمام الحضور طي صفحة الماضي وإنهاء النزاع تماماً، وأقسما على كتاب الله بنبذ الخلافات والحفاظ على السلم المجتمعي وصون الأرواح.وجاء هذا الصلح ثمرة لجهود مكثفة ورعاية مستمرة من القيادات الأمنية ولجان المصالحات، التي نجحت في تقريب وجهات النظر وإقناع العائلتين بإنهاء الخصومة ترسيخاً للاستقرار داخل القرية.وأشاد الحضور بجهود وزارة الداخلية في دعم مبادرات الصلح المجتمعي، مؤكدين أن إنهاء الخصومات الثأرية يسهم في حماية الأسر وتعزيز الأمن، واختتمت المراسم بتصافح ممثلي العائلتين وسط أجواء من الود والبهجة التي عمت أرجاء المكان .

