قبل الانتخابات.. نتنياهو يطلب تمديد حماية زوجته ونجليه لـ5 سنوات إضافية
يسعى مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى تمديد الحماية الأمنية التي يوفرها جهاز الأمن العام "الشاباك" لزوجته ونجليه لمدة 5 سنوات إضافية، بغض النظر عن نتائج الانتخابات العامة المقررة في 27 أكتوبر المقبل.
وبموجب الترتيبات الحالية، تستمر الحراسة الأمنية لعائلة نتنياهو حتى نهاية عام 2026، إلا أن الطلب الجديد يهدف إلى تمديدها حتى عام 2031، حتى في حال مغادرته منصب رئيس الوزراء.
لجنة وزارية تبحث طلبًا استثنائيًا بشأن حراسة عائلة رئيس الوزراء
ومن المقرر أن تبحث لجنة الوزراء لشؤون "الشاباك"، التي يرأسها نتنياهو، الطلب خلال اجتماعها المقرر الأربعاء، وسط توقعات بالموافقة عليه، رغم أن جهاز "الشاباك" ومجلس الأمن القومي لم يقدما بعد موقفهما الرسمي بشأنه.

ووفقًا لتقارير، تمارس جهات مقربة من نتنياهو ضغوطًا لدعم تمديد الحراسة، في وقت يشير فيه منتقدون إلى أن أبناء رئيسي الوزراء السابقين نفتالي بينيت ويائير لابيد لا يتمتعون بإجراءات أمنية مماثلة.
في المقابل، يبرر مقربون من نتنياهو الطلب بتغير طبيعة التهديدات الأمنية عقب الحرب الأخيرة والاغتيالات التي شهدتها إيران ولبنان، معتبرين أن هذه المستجدات تستدعي استمرار الحماية لفترة أطول.
محللون: الخطوة تمثل بوليصة تأمين في حال خسارة نتنياهو الانتخابات
ويرى محللون أن الخطوة قد تهدف أيضًا إلى ضمان استمرار الحماية لعائلة نتنياهو في حال خسارته الانتخابات المقبلة، فيما يتركز الجدل على مدة التمديد أكثر من مبدأ الحراسة نفسه، إذ كانت اللجنة الاستشارية قد أوصت في البداية بتمديدها لمدة 6 أشهر فقط، قبل أن تقرر اللجنة الوزارية تمديدها حتى نهاية عام 2026.
وفيما يتعلق بنتنياهو شخصيًا، فإنه يتمتع بالفعل بحق الحصول على حماية أمنية لمدة 20 عامًا بعد انتهاء ولايته، مما يعني إمكانية استمرار حراسته حتى بلوغه سن الـ96.
ونفت مصادر في مكتب رئيس الوزراء صحة بعض التفاصيل المتداولة بشأن الطلب، بينما امتنع كل من جهاز "الشاباك" ومجلس الأمن القومي عن التعليق.



