عاجل

ألمانيا تستدعي السفير الروسي بعد هجمات إلكترونية دول الاتحاد الأوروبي

ألمانيا
ألمانيا

استدعت ألمانيا يوم الاثنين سفير روسيا للاحتجاج على سلسلة من الهجمات الإلكترونية ضد المؤسسات الألمانية ودول أوروبية أخرى، والتي تعزوها برلين إلى أجهزة المخابرات الروسية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية كاثرين ديشاور إن السلطات الألمانية خلصت إلى أن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (FSB) يقف وراء المجموعة الإلكترونية المعروفة باسم تورلا، والتي نفذت هجمات على دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا.

وأكدت ديشاور للصحفيين في برلين: "استدعينا السفير الروسي إلى وزارة الخارجية هذا الصباح بشأن هذه الأنشطة الإلكترونية الخبيثة".

ألمانيا تستدعي السفير الروسي

وأوضحت إن التحقيقات التي أجرتها وكالات الاستخبارات الألمانية ونظيراتها الأوروبية حددت "المركز السادس عشر" التابع لجهاز الأمن الفيدرالي الألماني باعتباره المسؤول.

وأضافت: "استنادا إلى تحليلات شاملة أجرتها وكالات الاستخبارات الألمانية، تمكنا من إثبات أن هذا الفاعل، وتحديدا الوحدة التي ذكرتها للتو، قد اخترق أيضا المؤسسات الألمانية".

وتابعت: "وهذه الحالة تمثل نمطا أوسع. فقد لاحظنا على مدى سنوات عديدة أنشطة إلكترونية خبيثة تنطلق من روسيا وتستهدف ألمانيا والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي والشركاء الدوليين"

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية إن الاتحاد الأوروبي، ردًا على أنشطة جهاز الأمن الفيدرالي الروسي الخبيثة في مجال الأمن السيبراني، قرر فرض عقوبات جديدة على عدد من الأفراد والكيانات الروسية.

ووفقًا لبيان صادر عن الاتحاد الأوروبي، تستهدف هذه العقوبات عددًا من ضباط المخابرات، ومجرمي الإنترنت، والناشطين الإلكترونيين، وشركات خاصة.

فرنسا تستدعي السفير الروسي

كما أعلنت فرنسا، الاثنين، استدعاء السفير الروسي لديها خلال الأيام المقبلة، احتجاجًا على ما وصفته بحملة هجمات إلكترونية واسعة النطاق نفذتها موسكو واستهدفت عددًا من الدول الأوروبية، من بينها فرنسا ، كما استدعت الخارجية الألمانية أيضا السفير الروسي.

وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، في مقابلة مع قناتي "بي إف إم تي في" و"آر إم سي"، إن باريس ستفرض أيضًا عقوبات على تسعة أفراد وأربعة كيانات، محملًا جهاز الأمن الفيدرالي الروسي (إف إس بي) مسؤولية تنظيم الهجمات.

وأوضح بارو أن الهجمات الإلكترونية استهدفت وزارات وشركات ومشغلي خدمات حيوية، بهدف جمع معلومات أو تعطيل العمليات، مشيرًا إلى أن من بين الأهداف المحتملة البنية التحتية للسكك الحديدية، كما حدث في بولندا، بحسب قوله.

وأكد الوزير الفرنسي أن الأجهزة المختصة في بلاده تمكنت من رصد هذه الهجمات، مشددًا على أن فرنسا عززت بصورة كبيرة قدراتها الدفاعية لمواجهة التهديدات السيبرانية المتزايدة.

وتأتي الخطوة الفرنسية في ظل تصاعد الاتهامات الغربية لروسيا باستخدام الهجمات الإلكترونية كوسيلة للضغط السياسي والأمني على الدول الأوروبية، بالتزامن مع استمرار التوتر بين موسكو والعواصم الأوروبية على خلفية الحرب في أوكرانيا والملفات الأمنية المرتبطة بها.

تم نسخ الرابط