عاجل

ما هي التمارين عالية الكثافة الموصى بها بعد سن الخمسين؟

التمارين بعد سن الخمسين
التمارين بعد سن الخمسين

يعتبر السؤال الشاغل لكل إمرأة بعد سن الخمسين هو كيفية حفاظها على جسمها ووزنها بشكل طبيعي دون تغيير في شكل الجسم او ظهور للترهلات، وتعتبر التمارين هي الحل المثالي لتلك المشكلة.

ما هي التمارين عالية الكثافة الموصى بها بعد سن الخمسين؟

يمكن أن تكون التمارين عالية الكثافة مفيدة جداً بعد الخمسين، ويشترط الدكتور فيسنتي دي لا فارغا سالتو، المدير الطبي لمركز (CAMDE)، والطبيب المتخصص في جراحة العظام والطب الرياضي الدقة في تأديتها، بحسب صحيفة “أولا” الإسبانية.

وأوضح سالتو، أنه  ليست كل التمارين العنيفة فكرة صائبة، خاصة إذا كان الهدف هو خسارة دهون البطن دون إجهاد المفاصل أو التضحية بالكتلة العضلية.

أفضل التمارين بعد سن الخمسين

يكمن المفتاح  في اختيار محفزات قوية ولكن منضبطة، مثل التمارين عالية الكثافة منخفضة التأثير (Low-Impact HIIT)، والتي تبادل بين قمم المجهود العالي وفترات الاستشفاء مع تجنب الصدمات العنيفة على المفاصل، بالإضافة إلى تدريبات القوة عالية الكثافة بأوزان معتدلة وفترات راحة قصيرة بين المجموعات.

لماذا تعد تمارين القوة حجر الأساس في هذه السن؟

لأنه بعد الخمسين، لا تقتصر المشكلة على تراكم الدهون فحسب، بل تشمل فقدان العضلات والقدرة الوظيفية للجسم. وتعتبر تمارين القوة الأداة الأكثر فعالية لكبح هذه العملية بل وعكس مسارها.

من جهة أخرى، تحافظ هذه التمارين على نشاط التمثيل الغذائي عبر رفع معدل الأيض الأساسي، وبدون تمارين القوة، تفقد أي حمية غذائية فعاليتها على المدى المتوسط.

كما أن العضلات هي المستهلك الرئيسي للغلوكوز؛ لذا فإن تدريبات المقاومة تحسن من تعامل الجسم مع الكربوهيدرات عبر تقليل مقاومة الإنسولين، مما يحد تلقائياً من النزعة لتخزين دهون البطن.

أضف إلى ذلك أن التحفيز الميكانيكي لتمارين القوة يزيد من الكثافة العظمية أو يحافظ عليها، ويحسن استقرار الحوض والركبتين والعمود الفقري، مما يقلل من مخاطر السقوط والكسور.

تم نسخ الرابط