عاجل

في ربع النهائي.. كيف عاقب المكسيكون المنتخب الإنجليزي على هزيمة بلادهم

الجمهور المكسيكي
الجمهور المكسيكي

 

 

لم تكن مباراة الدور ربع النهائي لبطولة كأس العالم 2026 بين إنجلترا والنرويج مجرد مواجهة أوروبية خالصة، بل تحولت في قلب العاصمة المكسيكية إلى ساحة للبحث عن "ثأر كروي مفقود".

وكشت صفية “إكسيلسيور” المكسيكية، أنه بعد أيام قليلة من إقصاء المنتخب الإنجليزي للمكسيك من دور الستة عشر، احتشد الآلاف من مشجعي "التري" لمؤازرة النرويج، آملين في رد الاعتبار، ولو بأقدام اسكندنافية.

طوفان جماحي في "الزوكالو"

منذ الساعات الأولى للصباح، تدفقت أمواج بشرية نحو ساحة "الزوكالو" الشهيرة وشارع "باسييو دي لا ريفورما"، حيث غصت مناطق المشجعين (Fan Fest) بآلاف المؤيدين.

 واختلطت في المشهد الألوان بشكل مثير؛ إذ ارتدى قطاع واسع من الجماهير قميص المكسيك الأخضر التقليدي، بينما فضّل آخرون ارتداء القميص الأحمر لمنتخب النرويج، متناسين مؤقتًا هويتهم الكروية من أجل هدف واحد: رؤية إنجلترا تغادر المونديال.

هذا الإقبال القياسي تسبب في حالة من التدافع والازدحام الشديد عند البوابات، مما استدعى تدخل طواقم الهلال الأحمر المكسيكي التي تعاملت ميدانيًا مع حالة إغماء واحدة نتيجة الإجهاد، دون الحاجة لنقلها إلى المستشفى.

صدمة "بيلينجهام" تبخر الآمال

ومع انطلاق صافرة البداية، تحولت ساحة العرض إلى مرجل يغلي، حيث تفاعل المشجعون المكسيكيون بحماس بالغ مع كل هجمة نرويجية يقودها إيرلينج هالاند، واحتفلوا بصخب بكل محاولة لتهديد المرمى الإنجليزي.

لكن رياح المباراة جرت بما لا تشتهيه السفن المكسيكية؛ إذ نجح النجم الإنجليزي جود بيلينجهام في خطف الأضواء وإحباط المخطط المكسيكي بتسجيله ثنائية حاسمة قادت الأسود الثلاثة للفوز بنتيجة (2-1). ومع صافرة النهاية، خيم الصمت على الساحة وتبخرت آمال الجماهير في الثأر غير المباشر، لتتأهل إنجلترا رسميًا إلى المربع الذهبي، وتتجرع المكسيك مرارة الهزيمة مرتين.

تم نسخ الرابط