بمساحة 4000 متر.. إنشاء سوق حضاري بمغاغة ودراسة تخفيض الإيجارات للتجار بالمنيا
شهد مشروع السوق الحضاري بمدينة مغاغة، شمال المنيا، استجابة سريعة لمطالب عدد من التجار، حيث تقرر دراسة الظروف الاقتصادية للمنتفعين ومراجعة القيمة الإيجارية للباكيات بما يتناسب مع الأوضاع الحالية، مع مراعاة البعد الاجتماعي وتشجيع أصحاب الأنشطة التجارية على الانتقال إلى السوق الجديد، بما يدعم استقرارهم ويضمن نجاح المشروع.
وأكدت الجهات التنفيذية أن معالجة المشكلات التي تواجه التجار تأتي ضمن أولويات العمل، مع العمل على إزالة أي معوقات قد تؤثر على تشغيل السوق أو انتقال الباعة إليه، بما يحقق الاستفادة الكاملة من المشروع.
السوق الحضاري يقضي على العشوائية
يعد السوق الحضاري بمغاغة أحد المشروعات الخدمية التي تستهدف تنظيم حركة التجارة والقضاء على الأسواق العشوائية، إلى جانب توفير بيئة مناسبة لممارسة الأنشطة التجارية، وتحسين المظهر الحضاري للمدينة، والمساهمة في تحقيق السيولة المرورية، فضلاً عن توفير فرص عمل جديدة للشباب.
كما يضم المشروع موقفًا حضاريًا للسيارات يساهم في تنظيم حركة النقل والحد من المواقف العشوائية، بما يحقق التكامل بين الخدمات التجارية والنقل داخل المشروع.
مكونات المشروع وأبرز إمكانياته
يقام السوق على مساحة 4000 متر مربع، منها 600 متر مربع مخصصة للموقف، بينما تبلغ المساحة المستغلة 2000 متر مربع، إضافة إلى 1400 متر مربع للشوارع الداخلية.
ويضم المشروع 20 شادرًا للبيع بالجملة، و70 باكية، و24 محلًا تجاريًا، إلى جانب مسجد، واستراحة، وسوبر ماركت، ودورات مياه مستقلة تخدم الموقف ومنطقة الشوادر والباكيات، بما يوفر بيئة متكاملة للتجار والمترددين على السوق.
استكمال التجهيزات تمهيدًا للتشغيل
وشددت الجهات التنفيذية على سرعة الانتهاء من الأعمال المتبقية واستكمال جميع التجهيزات اللازمة تمهيدًا لافتتاح السوق، بما يسمح باستيعاب الباعة الجائلين بمدينة مغاغة، وتنظيم حركة البيع والشراء داخل موقع حضاري يحقق الانضباط، ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، في إطار خطة تطوير الأسواق والمواقف ورفع كفاءة الخدمات بالمراكز المختلفة.



