الإمارات تطمئن مواطنيها: التهديدات الصاروخية المرصودة كانت خارج حدود الدولة
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الأحد، أن التهديدات الصاروخية التي تم رصدها صباح اليوم كانت خارج حدود الدولة، مؤكدة أن منظومات الرصد والمتابعة الوطنية تعمل بكفاءة عالية على مدار الساعة، ضمن أعلى مستويات الجاهزية.
الطوارئ والأزمات الإماراتية: الأوضاع مستقرة ولا مؤشرات تستدعي القلق
من جانبها، أكدت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في الإمارات أن الأوضاع في الدولة مستقرة، مشيرة إلى عدم وجود أي مؤشرات تستدعي القلق.
وأوضحت الهيئة أن التنبيهات الاحترازية تصدر في إطار نهج استباقي حتى مع محدودية احتمالية حدوث تأثير، مؤكدة استمرار عمل منظومات الرصد والمتابعة على مدار الساعة بكفاءة وجاهزية عالية لمواجهة أي تطورات.
وشهدت منطقة الخليج فجر الأحد تصعيدا عسكريا واسعا، بعدما أعلنت كل من الإمارات وقطر والبحرين تفعيل أنظمة الدفاع الجوي للتعامل مع هجمات صاروخية وطائرات مسيرة، في وقت توسعت فيه المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مع تنفيذ جولة جديدة من الضربات الأمريكية داخل الأراضي الإيرانية.
الإمارات وقطر والبحرين تتعامل مع اعتداءات صاروخية ومسيرات إيرانية
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية تتعامل مع "اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران"، مؤكدة أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة من الدولة ناجمة عن اعتراض الصواريخ الباليستية وصواريخ الكروز والطائرات المسيرة بواسطة منظومات الدفاع الجوي.
وقالت الوزارة، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، إن القوات المسلحة تواصل التصدي للهجمات، دون أن تعلن على الفور عن وقوع خسائر أو أضرار.
وفي قطر، أعلنت وزارة الدفاع أن القوات المسلحة "تتصدى لهجمة صاروخية"، بينما دوّت انفجارات في العاصمة الدوحة، بالتزامن مع إرسال تنبيه أمني إلى الهواتف المحمولة دعا السكان إلى "الالتزام بالبقاء في المنازل والأماكن الآمنة" حتى إشعار آخر.
أما في البحرين، فأعلنت السلطات أن الدفاعات الجوية تتصدى لاعتداءات إيرانية، وذلك بعد وقت قصير من إعلان وزارة الداخلية إطلاق صفارات الإنذار في مختلف المناطق.
وقالت الوزارة، عبر حسابها على منصة "إكس": "تم إطلاق صافرة الإنذار، نرجو من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن ومتابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية".
وفي تطور آخر، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف قاعدة عسكرية في الأردن، من دون أن يصدر حتى الآن تعليق رسمي من السلطات الأردنية بشأن طبيعة الهجوم أو نتائجه.



