أفرولاند تشيد بتجربة مزارع شجيع بالإسماعيلية وتعلن مهرجان حصاد المانجو بسفنكس
أشادت أفرولاند بتجربة مهرجان حصاد المانجو بمزارع شجيع في محافظة الإسماعيلية، مؤكدة أن التجربة تمثل نموذجًا متميزًا في توظيف المواسم الزراعية لصناعة فعاليات مجتمعية وسياحية تجمع بين الإنتاج والترفيه ودعم السياحة الريفية.
وأعلنت أفرولاند عزمها العمل على تقديم تجربة مماثلة وأكثر قربًا من سكان غرب القاهرة، من خلال تنظيم مهرجان لحصاد المانجو داخل مشروع ريف زينيا بمدينة سفنكس الجديدة، بما يخدم شركاءها وعملاءها وزملاءها، إلى جانب سكان الشيخ زايد ومدينة السادس من أكتوبر وعائلاتهم.
وأكدت أفرولاند أن المهرجان المستهدف سيقدم تجربة عائلية متكاملة، تشمل قطف المانجو مباشرة من الأشجار، والجولات داخل المزارع، والأنشطة الترفيهية للأطفال، والجلسات الريفية، والضيافة المستوحاة من حياة المزرعة، إلى جانب عرض المنتجات الزراعية والغذائية المحلية.
وأوضحت أن الإشادة بتجربة مزارع شجيع تنطلق من إيمانها بأهمية دعم المبادرات الزراعية الناجحة وتسليط الضوء عليها، باعتبارها نماذج قادرة على تحويل الزراعة من نشاط إنتاجي تقليدي إلى تجربة اقتصادية وسياحية واجتماعية متكاملة.
وأضافت أن مشروع «ريف زينيا» يستهدف تقديم مفهوم جديد للحياة الريفية العصرية، يقوم على الجمع بين الطبيعة والضيافة والإنتاج والترفيه، بما يساهم في إعادة ارتباط الأسر بالأرض وتعريف الأطفال والشباب بقيمة الزراعة والحصاد والعمل المنتج.
وتابعت أفرولاند: «نعد شركاءنا وعملاءنا وزملاءنا وسكان الشيخ زايد والسادس من أكتوبر وعائلاتهم بأن نقرب إليهم هذه التجربة، وأن يكون مهرجان حصاد المانجو في ريف زينيا مناسبة سنوية للاحتفال بالأرض والخير والإنتاج».
وأكدت أن مصر تمتلك فرصًا كبيرة للتوسع في السياحة الزراعية والريفية، لما تتمتع به من تنوع في المحاصيل والمواسم والمناطق الزراعية، وهو ما يمكن استثماره في خلق وجهات جديدة للترفيه ودعم المزارعين وتنشيط الاقتصادات المحلية.
واختتمت أفرولاند بيانها قائلة:
**«تحية لكل يد تزرع، ولكل مزارع يحول الأرض إلى خير وفرحة وحياة. مصر أم الدنيا، وستظل أرض الخير والحصاد والعطاء»