عاجل

جريمة أسرية تهز المغرب.. سبعينية تلقى مصرعها بعد اعتداء نجلها في الجديدة

جريمة في المغرب
جريمة في المغرب

شهدت مدينة الجديدة شمال غربي المغرب، اليوم السبت، جريمة أسرية مروعة بعدما لقيت سيدة سبعينية مصرعها إثر تعرضها لاعتداء عنيف على يد ابنها الأربعيني، في واقعة هزت الرأي العام المحلي وأثارت موجة واسعة من الغضب والاستنكار، وسط تصاعد المخاوف من تكرار جرائم العنف داخل الأسرة.

وأثارت الحادثة تعاطفًا كبيرًا بين سكان المدينة، الذين عبروا عن صدمتهم من الجريمة، مطالبين بتشديد الإجراءات الرادعة لمواجهة الاعتداءات التي تستهدف أفراد الأسرة، ولا سيما كبار السن.

وفاة الضحية متأثرة بإصابتها

ووفقًا لما أوردته وسائل إعلام محلية، جرى نقل السيدة إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس في محاولة لإنقاذ حياتها، بعدما أصيبت بجروح خطيرة في أنحاء متفرقة من جسدها نتيجة الاعتداء.

ورغم التدخلات الطبية، فارقت الضحية الحياة داخل المستشفى متأثرة بالإصابات البالغة التي تعرضت لها، لتتحول الواقعة إلى جريمة قتل هزت الشارع المغربي.

تحقيقات لكشف ملابسات الجريمة

وعقب الحادث، باشرت مصالح الدرك الملكي تحقيقًا قضائيًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف كشف ملابسات الجريمة والوقوف على دوافعها والظروف التي أحاطت بها، إلى جانب استكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهم.

ولا تزال التحقيقات جارية، في انتظار الإعلان عن النتائج الرسمية التي ستحدد تفاصيل الواقعة وأسبابها.

الجريمة تعيد للأذهان واقعة بركان

وأعادت جريمة الجديدة إلى الواجهة حادثة مماثلة شهدتها مدينة بركان شمال شرقي المغرب خلال يونيو الماضي، عندما اعتدى شاب بعنف على والديه، متسببًا في إصابتهما بكسور وإصابات خطيرة.

وأثارت تلك الواقعة حينها موجة استنكار واسعة، قبل أن تتمكن السلطات من توقيف المتهم داخل منطقة غابوية بعد أيام من فراره، لتتجدد النقاشات بشأن تنامي بعض الجرائم الأسرية وانعكاساتها على المجتمع المغربي، وأهمية تعزيز التوعية والوقاية من مظاهر العنف داخل الأسرة.

تم نسخ الرابط