إي إف جي القابضة تتوقع انتعاش الطروحات بمصر والخليج خلال 2026
توقعت مجموعة إي إف جي القابضة عودة نشاط الطروحات العامة الأولية في أسواق مصر والسعودية والكويت خلال الربع الرابع من عام 2026، حال استقرار الأوضاع الجيوسياسية وتراجع التوترات في المنطقة، وفق تصريحات الرئيس التنفيذي للمجموعة كريم عوض.
وقال عوض إن المستثمرين الأجانب يواصلون إبداء اهتمامهم بأسواق السعودية والإمارات وسلطنة عُمان والكويت، مشيرًا إلى أن السعودية والإمارات تمثلان أهم الأسواق التي تركز عليها المجموعة، مع توقعات بانتعاش الاستثمارات في السوق السعودية خلال العام الجاري، ثم الإمارات لاحقًا.
وأوضح أن الظروف الجيوسياسية الحالية لا تزال تمثل تحديًا أمام تنفيذ طروحات جديدة، مؤكدًا أن استقرار الأوضاع يعد شرطًا أساسيًا لاستئناف نشاط الاكتتابات.
وكشف الرئيس التنفيذي للمجموعة عن استعداد إي إف جي القابضة لتنفيذ عدد من الطروحات الخاصة في البورصة المصرية خلال الفترة المقبلة، تشمل قطاعات جديدة لم يسبق إدراجها، لافتًا إلى أن تأجيل الطروحات الحكومية إلى نهاية العام كان قرارًا ضروريًا في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وأضاف أن المجموعة تركز حاليًا على الأسواق التي تعمل بها بالفعل، موضحًا أن المغرب يمثل أحد الأسواق الواعدة من خلال أنشطة الشركات غير المصرفية، رغم صعوبة التوسع فيه حاليًا بسبب المنافسة.
وأشار عوض إلى نجاح المجموعة في تحسين أداء بنك نكست بعد الاستحواذ على حصة فيه، إذ تحول من تسجيل خسائر بقيمة 900 مليون جنيه إلى تحقيق أرباح بلغت 3 مليارات جنيه خلال عام 2025.
وفيما يتعلق بالسياسة النقدية، رجح استمرار البنك المركزي المصري في تثبيت أسعار الفائدة خلال معظم عام 2026، مع إمكانية خفضها في الربع الأخير أو خلال العام المقبل إذا انتهت التوترات الإقليمية، معتبرًا أن قرار تثبيت الفائدة الأخير كان مناسبًا في ظل حالة عدم اليقين.
وأكد أن مرونة سعر الصرف عززت ثقة المستثمرين، مشيرًا إلى أن تحركات الجنيه أمام الدولار ساهمت في طمأنة الأسواق، كما شدد على أهمية تدفقات الاستثمار الأجنبي غير المباشر "الأموال الساخنة"، معتبرًا أنها عنصر حيوي لدعم الاقتصاد المصري.