النائبة زينب فهيم: الضبعة النووية شهادة ميلاد جديدة لقوة مصر
قالت النائبة زينب فهيم، عضو لجنة الصحة مجلس الشيوخ، وأمين المرأة عن حزب مستقبل وطن بالشرقية: إن الدول لا تقاس بما تمتلكه من موارد فقط، وإنما بما تمتلكه من رؤية وإرادة وقدرة على تحويل الأحلام إلى إنجازات، مؤكدة أن ما تشهده محطة الضبعة النووية اليوم هو ترجمة حقيقية لرؤية الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، التي وضعت بناء الإنسان والدولة الحديثة على رأس أولوياتها.
وأضافت زينب فهيم أن مراسم تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة النووية الثانية ليست مجرد خطوة فنية داخل مشروع قومي، وإنما إعلان جديد بأن مصر أصبحت تمتلك مشروعًا استراتيجيًا يعيد رسم خريطة أمن الطاقة لعقود مقبلة، ويؤسس لاقتصاد أكثر قوة واستدامة، يعتمد على العلم والتكنولوجيا والتخطيط طويل المدى.
وأكدت «فهيم» أن مشروع الضبعة يجسد ثمرة إرادة سياسية واعية، وشراكة إستراتيجية ناجحة بين مصر وروسيا، استطاعت أن تنقل الحلم النووي المصري من صفحات الدراسات إلى أرض الواقع، في مشهد يعكس ثقة العالم في الدولة المصرية وقدرتها على تنفيذ المشروعات العملاقة وفق أعلى المعايير الدولية.
وأوضحت نائبة مستقبل وطن؛ أن الجمهورية الجديدة لا تبني حاضرها فقط، بل تؤسس لمستقبل الأجيال القادمة، عبر مشروعات قومية غير مسبوقة في مختلف القطاعات، يأتي في مقدمتها البرنامج النووي السلمي الذي يمثل أحد أهم ركائز الأمن القومي والتنمية الاقتصادية، ويعزز تنويع مصادر الطاقة، ويرفع كفاءة البنية التحتية للدولة.
واختتمت النائبة الدكتورة زينب فهيم بيانها بالتأكيد على أن كل إنجاز يتحقق على أرض مصر هو رسالة ثقة في المستقبل، ودليل على أن القيادة السياسية تمتلك رؤية واضحة، وأن المصريين قادرون، بإرادتهم وعملهم، على صناعة وطن يليق بتاريخهم وطموحاتهم، لتبقى مصر دائمًا في مقدمة الدول الساعية إلى التنمية والبناء.



