عاجل

خبير تسويق سياحي: «القيمة مقابل السعر» مفتاح نجاح القطاع الفندقي

الفنادق
الفنادق

أكد محمد حسني خبير التسويق السياحي، أن نجاح أي منشأة فندقية لا يعتمد فقط على جودة الخدمات، وإنما يرتكز على تقديم قيمة حقيقية مقابل السعر، بما يحقق رضا النزيل ويشجعه على تكرار الزيارة، مشيرا إلى أن تكوين قاعدة من العملاء الدائمين يمثل أحد أهم مؤشرات نجاح المنشآت السياحية.

 تطوير الخدمات يجب أن ينطلق من دراسة احتياجات الأسواق السياحية

وأوضح حسني، خلال حواره مع الإعلامي محمود الشريف، في برنامج «مراسي» على شاشة النهار، أن تطوير الخدمات يجب أن ينطلق من دراسة احتياجات الأسواق السياحية المختلفة، إذ تمتلك كل جنسية متطلبات وتفضيلات خاصة، وهو ما يفرض على الفنادق تصميم برامجها وخدماتها بما يتناسب مع طبيعة كل سوق، لتحقيق أعلى معدلات رضا للنزلاء.

وأشار إلى أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على جودة الخدمة، مؤكدا أن وجود منظومة تدريب متكاملة تبدأ من الإدارات العليا مرورا برؤساء الأقسام وصولا إلى العاملين، يسهم في توحيد معايير الأداء داخل المنشآت الفندقية، ويضمن تقديم تجربة متقاربة للنزلاء مهما اختلف مستوى الفندق.

وشدد على أن الأنشطة الترفيهية والخدمات داخل الفنادق يجب أن ترتبط بطبيعة المقصد السياحي والجنسية المستهدفة، موضحا أن تنوع البرامج والفعاليات يرفع من القدرة التنافسية للمنشآت السياحية ويعزز من تجربة الزائر.

وفي سياق أخر، أكد أحمد إسماعيل، مدير أحد الفنادق بالبحر الأحمر، أن العنصر البشري يمثل رأس المال الحقيقي للمنشآت الفندقية، مشيرا إلى أن جودة الخدمة تبدأ من الاهتمام بالعاملين وتوفير بيئة عمل مستقرة، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على مستوى رضا النزلاء وتكرار زياراتهم.

وأوضح إسماعيل أن الفندق يضم مئات الغرف ويعمل به مئات الموظفين، مؤكدا أن الإدارة تحرص على الاستثمار في الكوادر البشرية من خلال برامج التدريب والتطوير المستمرة، إلى جانب تطبيق برامج ولاء تسهم في الحفاظ على العمالة واستقرارها. 

وأضاف أن فنادق البحر الأحمر تستقبل جنسيات متعددة من مختلف أنحاء العالم، الأمر الذي يتطلب تنوعًا في الخدمات المقدمة، خاصة في قطاع الأغذية والمشروبات، حيث يتم إعداد قوائم طعام متجددة بشكل يومي تضم مأكولات شرقية وعالمية وبحرية، بما يلبي مختلف الأذواق والثقافات.

تم نسخ الرابط