ترامب: الإيرانيون اتصلوا بنا وأبلغونا أنهم يريدون إبرام صفقة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن إيران تسعى إلى التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن مسؤولين إيرانيين تواصلوا مع واشنطن وأبدوا رغبتهم في إبرام صفقة تسوية.
وأضاف ترامب، في تصريحات أدلى بها فجر اليوم الخميس، أن إيران استهدفت 3 قوارب، محذرًا من أن أي هجوم جديد ضد الولايات المتحدة سيقابل برد أقوى بـ20 ضعفًا في كل مرة تستهدف فيها طهران المصالح الأمريكية.
انتصار عسكري
واعتبر ترامب أن الولايات المتحدة حققت انتصارًا عسكريًا على إيران، مؤكدًا أن القدرات العسكرية الإيرانية تراجعت بشكل كبير، وأن الضربات الأمريكية الأخيرة كانت قاسية للغاية.
وأضاف أن العمليات العسكرية التي نفذت الليلة الماضية كانت حاسمة، فيما وصف الهجمات التي أعقبتها بأنها مجرد "رد فعل انتقامي" من الجانب الإيراني.

وشدد الرئيس الأمريكي على أن هدف بلاده ليس الدخول في حرب، وإنما ضمان نزع البرنامج النووي الإيراني بالكامل ومنع طهران من امتلاك أسلحة نووية.
وقف إطلاق النار
وفي السياق ذاته، نقلت شبكة CNN عن مسؤول أمريكي قوله إن وقف إطلاق النار مع إيران توقف مؤقتًا، عقب الضربات الأمريكية التي استهدفت عددًا من المواقع الإيرانية مساء يوم الأربعاء.
وأوضح المسؤول أن الوضع لا يزال شديد التقلب، لافتًا إلى أن واشنطن قد تنفذ ضربات إضافية تتجاوز تلك التي أعلن عنها، وفقًا لتطورات الموقف.
وأضاف أن الجيش الأمريكي في حالة تأهب وترقب، مشيرًا إلى أن الضربات الأخيرة استهدفت صواريخ وطائرات مسيرة يمكن استخدامها لاستهداف الأصول الأمريكية، بما في ذلك حاملات الطائرات.
كما شملت العمليات مواقع في محيط مضيق هرمز، بهدف الحد من أي تهديد محتمل لحركة الملاحة البحرية.

البحرية الأمريكية شاركت في تنفيذ الضربات الأخيرة
وأكد المسؤول أن البحرية الأمريكية شاركت في تنفيذ الضربات الأخيرة، التي انطلقت من البر والبحر، مشيرًا إلى أن القطع البحرية يمكن استخدامها أيضًا لمراقبة المضيق أو التعامل مع أي محاولة لفرض حصار عليه في حال استئناف التهديدات.
وأوضح أن تنفيذ عمليات هجومية إضافية يظل خيارًا مطروحًا، ويتوقف على تطورات الأوضاع الميدانية.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق الأربعاء، انتهاء العمل بمذكرة التفاهم مع طهران، مع تأكيده في الوقت نفسه أن محادثات السلام لا تزال ممكنة.
وعقب الضربات الأمريكية، كتب ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" أن العمليات جاءت ردًا على الهجمات التي استهدفت السفن، محذرًا بقوله: "إذا أقدمت إيران على المزيد، فسيزداد الوضع سوءًا".



