الجيش الباكستاني يعلن مقتل 42 من الجيش والشرطة في هجمات ببلوشستان
لقي 42 عنصرًا من الجيش والشرطة الباكستانية مصرعهم، فيما قتل 54 مسلحًا، خلال 3 هجمات استهدفت إقليم بلوشستان جنوب غربي البلاد منذ 6 يوليو، وذلك وفقًا لما أعلنه الجيش الباكستاني، اليوم الأربعاء.
الجيش الباكستاني يعلن مقتل 42 عنصرًا أمنيًا و54 مسلحًا
وأوضح الجيش، في بيان، أن الهجمات وقعت في مناطق متفرقة من الإقليم المضطرب، وأسفرت عن خسائر كبيرة في صفوف قوات الأمن، إلى جانب مقتل عشرات المسلحين خلال العمليات العسكرية التي أعقبت الهجمات.
وفي وقت سابق، أعلنت حركة طالبان باكستان مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف مركزًا للشرطة في منطقة زيارت بإقليم بلوشستان، مدعية أن العملية أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 20 عنصرًا من قوات الأمن.

فقدان عدد من عناصر الشرطة وسط عمليات تمشيط أمنية
وكان مسؤولون باكستانيون قد أعلنوا أن الهجوم، الذي وقع ليل يوم الإثنين، أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 9 من عناصر الشرطة، بينهم قائدان، مشيرين إلى أن الاشتباكات استمرت لساعات، فيما أكدت شرطة بلوشستان فقدان 7 من عناصرها عقب الهجوم، وسط تقديرات محلية تشير إلى أن عدد المفقودين قد يكون أكبر.
وزعمت حركة طالبان باكستان أنها استولت خلال الهجوم على 25 قطعة سلاح ومعدات عسكرية، بالإضافة إلى إحراق مركبتين أمنيتين والاستيلاء على 3 مركبات أخرى، بينما لم تصدر سلطات إقليم بلوشستان أي تعليق رسمي على هذه المزاعم.
وأكد قائد شرطة منطقة زيارت، عبد القدوس، نقل جثامين القتلى إلى المستشفى المركزي، فيما أغلق عدد من سكان المنطقة الطريق المؤدي إلى معبر زيارت، مطالبين بإعادة عناصر الشرطة المفقودين.
من جانبه، أعلن المتحدث باسم حكومة إقليم بلوشستان، شاهد رند، انتهاء عملية التمشيط المشتركة التي نفذتها القوات الأمنية لملاحقة منفذي الهجوم.
تصاعد هجمات طالبان باكستان منذ عودة طالبان إلى حكم أفغانستان
وتأسست حركة طالبان باكستان عام 2007، وتنشط بشكل رئيسي في المناطق الحدودية مع أفغانستان، وشهدت هجماتها تصاعدًا ملحوظًا منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في كابول عام 2021، حيث كثفت استهدافها لقوات الأمن والمنشآت العسكرية في باكستان.
وتتهم إسلام آباد حركة طالبان الأفغانية بتوفير الملاذ والدعم لعناصر طالبان باكستان، وهي اتهامات تنفيها السلطات الأفغانية، مؤكدة عدم وجود أي صلة تنظيمية بين الجانبين.



