صانعة محتوى: أفكار عبد الله رشدي تحقر من النساء وتشجع على زواج الصغيرات
قالت صانعة المحتوى هبة إمام إنها تعارض بشكل كامل الأفكار التي يطرحها الداعية عبد الله رشدي بشأن المرأة، مؤكدة أنها لا تتحدث عن شخصه، وإنما عن المحتوى الذي يقدمه، والذي ترى أنه يحمل أفكارا تسيء إلى النساء وتنتقص من حقوقهن.
أرفض جميع أفكاره المتعلقة بالمرأة
وأضافت هبة إمام، خلال لقائها في برنامج «ملكة التريندات» على «نيوز رووم»، أنها ضد جميع الأفكار التي يوجهها عبد الله رشدي للنساء، قائلة: «أنا طول الوقت بعلق على اللي بيقوله عبد الله رشدي، واللي طبعا شخصه أنا معرفوش، أنا ماليش دعوة بشخصه، أنا ضد كل أفكاره اللي بيوجهها للنساء، لأنه أفكاره كلها بتحقر من النساء ومتحترمش النساء، وأفكاره كلها خارج كلام الله ورسوله».
انتقاد حديثه عن زواج الصغيرات
وأوضحت أنها ترفض حديثه بشأن زواج الفتيات في سن 13 أو 14 عاما إذا كان ذلك يتوافق مع العرف السائد في بعض المجتمعات، معتبرة أن هذا الطرح يمثل تشجيعا على زواج الصغيرات، قائلة: «لما النهاردة أبيح زواج الصغيرات، وأقول إن البنت اللي عندها 13 أو 14 سنة عادي تتجوز مدام العرف المجتمع بيسمح بده، أنا ضد ده».
وعندما أشارت مقدمة البرنامج إلى أن عبد الله رشدي كان يتحدث عن واقع موجود في بعض المناطق الريفية أو في فترات سابقة، ولم يدع الفتيات الصغيرات إلى الزواج بشكل مباشر، ردت هبة إمام بأن المشكلة تكمن في تأثير هذه التصريحات على الجمهور، قائلة: «أنا النهاردة لما يطلع راجل دين ويقول هذا الأمر، وكل واحد ياخده على عقله، لأن النهاردة عندنا في مصر، في الريف المصري، فيه بنات بتتجوز في العمر ده، وبيتم تسنينها وتتجوز جواز عرفي لحد ما تتم السن القانوني وتتجوز جواز رسمي».
وأضافت أن هذه الظاهرة ما زالت موجودة في بعض المناطق داخل مصر، وكذلك في عدد من الدول العربية، معتبرة أن مثل هذه التصريحات تمنح رسالة خاطئة للأسر والفتيات بأن الزواج في هذه السن أمر مقبول إذا كان العرف يسمح بذلك.
القانون يمنع الزواج قبل 18 عاما
وأكدت هبة إمام أن القانون المصري حدد سن الزواج ب18 عاما، متسائلة: «طيب فين بقى القانون اللي بيقولك إن البنت ما ينفعش تتجوز تحت 18 سنة؟»، معتبرة أن الحديث عن جواز الزواج وفقا للعرف يعد، من وجهة نظرها، تشجيعا على زواج الصغيرات.
كما انتقدت تعليق عبد الله رشدي على قرار المدارس اليابانية بمنع تسريحة «ذيل الحصان» للفتيات، قائلة إنه عندما يربط هذه التسريحة بإثارة الغرائز فإنه يبعث برسالة خاطئة تجاه الفتيات الصغيرات.
وأضافت: «لما يطلع النهاردة يقولك إن البنت الصغيرة، على قرار المدارس اليابانية بمنع ذيل الحصان، يقولك أصل ذيل الحصان البنت الصغيرة بيثير الغرائز، أنت كده بتدي مؤشر برضه إن البنات الصغيرين بقى عادي إن إحنا نبصلهم ويثيروا غرائزنا».
هبة إمام: أنا ضد هذه الأفكار
وشددت على رفضها الكامل لهذه الطروحات، معتبرة أنها تحمل رسائل سلبية تجاه المرأة والطفلة، وتدفع إلى تبرير ممارسات يرفضها القانون، مؤكدة: «ده تشجيع على إيه؟ طبعا أنا ضد أفكاره».
