عاجل

أستاذ حيوانات ضارة: الخوف من الثعابين أخطر من الثعابين نفسها أحيانا

الدكتور مجدي ويلسون
الدكتور مجدي ويلسون

أكد الدكتور مجدي ويلسون أستاذ الحيوانات الضارة بمعهد بحوث وقاية النباتات بمركز البحوث الزراعية، أن ارتفاع درجات الحرارة يؤدي إلى زيادة نشاط الثعابين وظهورها خارج جحورها، بحثا عن الرطوبة والغذاء، وهو ما يجعل مشاهدتها أكثر تكرارا في المناطق الزراعية والصحراوية خلال فترات الحر الشديد.

وقال ويلسون، خلال مداخلة عبر برنامج «حضرة المواطن» مع الإعلامي سيد علي المذاع على قناة الحدث اليوم، إن الثعابين بشكل عام لا تهاجم الإنسان إلا في حالة الشعور بالتهديد أو الاعتداء عليها، موضحا أن سلوكها الدفاعي هو السبب الأساسي في معظم حالات اللدغ التي تقع.

أنواعا متعددة من الثعابين

وأضاف أن هناك أنواعا متعددة من الثعابين، بعضها سام وبعضها غير سام، مشيرا إلى أن الغالبية ليست سامة، إلا أن الخوف من شكل الثعبان فقط يسبب حالة ذعر لدى الإنسان قد تدفعه للتصرف بشكل خاطئ يؤدي إلى وقوع الحوادث.

وأوضح الخبير أن طرق تأثير السم تختلف حسب نوع الثعبان، لافتا إلى أن بعض الأنواع مثل الكوبرا يمكنها رش السم، وقد يؤدي ذلك إلى إصابات خطيرة إذا لامس العين، بينما توجد أنواع أخرى لا تنقل السم إلا من خلال العضة المباشرة وحقن السم في الدم.

الثعابين قادرة على التكيف مع الظروف البيئية

وأشار إلى أن الثعابين قادرة على التكيف مع الظروف البيئية القاسية، حيث يمكنها البقاء لفترات طويلة دون غذاء، لكنها تخرج من جحورها عند ارتفاع درجات الحرارة بحثا عن الفئران والحشرات والفرائس الصغيرة.

كما أوضح أن بعض الثعابين يمكنها التسلق والدخول إلى أماكن مرتفعة مثل المناور المفتوحة، لكنها لا تفعل ذلك بحثا عن السكن، وإنما للهروب من الحرارة الشديدة وأشعة الشمس المباشرة.

واختتم ويلسون بالإشارة إلى أن زيادة المشاهدات في فصل الصيف لا تعني زيادة غير طبيعية في أعداد الثعابين، وإنما تعكس فقط نشاطها وظهورها بشكل أكبر نتيجة ارتفاع الحرارة، مؤكدا أهمية التعامل بحذر وترك الأمر للمتخصصين في حال رصد أي ثعبان.

وفي سياق آخر، أكد الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أنه لا توجد أي أزمة في توافر الأمصال المضادة لسموم الثعابين والعقارب، مشيرا إلى أن هذه الأمصال متوفرة بشكل كامل في المستشفيات العامة والمركزية بجميع محافظات الجمهورية، بل ويتم تصنيع جزء منها محليا.

تم نسخ الرابط