عاجل

أحمد زاهر: إشاعات وفاتي لا تزعجني.. والاقتراب من بناتي خط أحمر

أحمد زاهر
أحمد زاهر

أكد الفنان أحمد زاهر أنه يعاني باستمرار من ملاحقة البعض له ولأسرته وتصويرهم في الأماكن العامة، قائلًا: «في الشارع، وإحنا ماشيين، أو في أي مكان، حتى لو قاعدين في كافيه أو بناكل، طول الوقت فيه ناس بتصورنا.. بجد تعبنا».

انتشار الفيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي شجع البعض على استغلالها لتحقيق الأرباح

وأضاف «زاهر»، خلال لقاءه ببودكاست «منا وفينا»، عبر «المشهد لايت»، أن انتشار الفيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي شجع البعض على استغلالها لتحقيق الأرباح، موضحًا: "للأسف الفيديوهات دي بقت بتعمل فلوس لبعض الناس، فبقوا ممكن يصوروا أي حاجة ويكتبوا أي كلام، زي: أحمد زاهر مات، أو أحمد زاهر عمل حادثة، وينشروا إشاعات مالهاش أي أساس".

وأشار زاهر إلى أنه يتجاهل الشائعات التي تطاله شخصيًا، قائلًا: «لما الإشاعات بتكون عني أنا، بطنش وأكبر دماغي، وبقول الحمد لله على كل شيء»، مشددًا على أن الأمر يختلف تمامًا عندما يتعلق ببناته، مضيفًا: «المشكلة لما بيجيبوا سيرة بناتي، وقتها ببقى عصبي جدًا، ولو الأشخاص دول معروفين كان الواحد عرف يمسكهم ويقدم ضدهم محاضر وياخد حقه».

وانتقد الفنان فكرة اعتبار المشاهير أشخاصًا مباحًا الإساءة إليهم، قائلًا: «الناس فاكرة إن عادي يشتمونا أو يجرحونا، طب ما أنت جرحتني وجرحت غيري. المشاهير بشر وليهم مشاعر زي أي حد».

وأكد أن الجمهور من حقه تقييم أعماله الفنية فقط، مضيفًا: «أنا ممثل وملك للجمهور في شغلي وتمثيلي، وعايزين تنتقدوني انتقدوني في فني، لكن حياتي الشخصية ملكي، ومش من حق أي حد يصورها أو ينشرها أو يختلق عنها أكاذيب».

وأعرب عن استغرابه من قدرة مروجي الشائعات على الاستمرار فيما يفعلونه دون تأنيب ضمير، قائلًا: «أنا لو زعلت أي حد في اللوكيشن، سواء عامل أو أي شخص، ما بعرفش أنام غير لما أعتذر له تاني يوم، لما يقول لي إنه مش زعلان، وقتها بس بارتاح، لذلك مستغرب إزاي الناس اللي بتؤذي غيرها وبتنشر الأكاذيب تقدر تعيش وتنام بشكل طبيعي».

تم نسخ الرابط