عاجل

البث الإسرائيلية تهاجم إعلان حماس بشأن إدارة غزة: "استقالة ظاهرية" لا معنى لها

غزة
غزة

هاجمت إسرائيل إعلان حركة حماس المتعلق بإعادة ترتيب إدارة قطاع غزة، واعتبرت أن ما جرى لا يتجاوز كونه "استقالة ظاهرية" ومحاولة للتضليل، وذلك عقب إعلان الحركة والحكومة في غزة اتخاذ خطوات إدارية تمهيدًا لإدخال لجنة فنية أو لجنة وطنية لتولي إدارة شؤون القطاع.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إن "الاستقالة الظاهرية لحكومة حماس ما هي إلا تضليل لا معنى له"، في تعليق رسمي يعكس الموقف الإسرائيلي الرافض للإجراءات التي أعلنتها الحركة بشأن نقل بعض المهام الحكومية أو إعادة هيكلة الإدارة المدنية في غزة.

وفي السياق ذاته، قالت قناة "كان" العبرية إن حركة حماس أعلنت أن الحكومة استقالت لصالح إدخال لجنة فنيين لإدارة قطاع غزة، لكنها في الوقت نفسه أوضحت أن وزارات الحكومة ستواصل عملها، وهو ما اعتبرته الأوساط الإسرائيلية مؤشرًا على أن التغيير المعلن لا يحمل تحولا فعليًا في بنية الحكم داخل القطاع.

حازم قاسم: اتخذنا خطوة إيجابية لتهيئة الأجواء لإدخال لجنة التكنوقراط والكرة الآن في ملعب الوسطاء

ويأتي هذا الموقف الإسرائيلي بعد ساعات من تصريحات المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم، الذي قال إن الحركة اتخذت "خطوة إيجابية جديدة" تهدف إلى سحب الذرائع من الاحتلال، وتهيئة الأجواء لتنفيذ التفاهمات المتعلقة بإدارة قطاع غزة، مؤكدًا أن الحركة استكملت ما عليها من التزامات، وأن الكرة أصبحت الآن في ملعب الوسطاء والدول الضامنة.

وكان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة قد أعلن، في وقت سابق، استكمال الترتيبات الإدارية والقانونية الخاصة بنقل المهام الحكومية إلى "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، إلى جانب إعلان رئيس لجنة الطوارئ الحكومية ورئيس المتابعة الحكومية بالإنابة محمد عبد الخالق الفرا تقديم استقالته الرسمية، فضلا عن الإعلان عن حل لجنة الطوارئ الحكومية، في خطوة قال البيان إنها تهدف إلى تسهيل الانتقال الإداري وإنفاذ التفاهمات الخاصة بتسليم إدارة القطاع.

وبحسب ما أعلنته حماس والجهات الحكومية في غزة، فإن هذه الخطوات تأتي في إطار تهيئة الظروف اللازمة لبدء عمل لجنة تكنوقراط أو لجنة فنية تتولى إدارة شؤون القطاع، بما ينسجم مع التفاهمات المطروحة بشأن المرحلة المقبلة، فيما شددت الحركة على أن استكمال التنفيذ بات مرهونًا بتحرك الوسطاء والضامنين والضغط على الاحتلال.

في المقابل، تحاول إسرائيل التقليل من أهمية هذه الخطوة، عبر تصويرها على أنها إجراء شكلي لا يغير شيئا على الأرض، خصوصًا في ظل استمرار الوزارات والمؤسسات الحكومية القائمة في أداء مهامها، وهو ما تراه تل أبيب دليلا على أن حماس لا تزال تحتفظ ببنية الحكم والإدارة داخل القطاع، رغم الإعلان عن ترتيبات جديدة.

تم نسخ الرابط