عاجل

تفعيل مبادرة أنا متعلم مدى الحياة بتعليم بنى سويف |تفاصيل

جانب من تنفيذ المبادرة
جانب من تنفيذ المبادرة بالتربية والتعليم ببنى سويف

تتواصل جهود مديرية التربية والتعليم ببنى سويف في تنفيذ مبادرة"أنا متعلّم مدى الحياة" ، ونشر ثقافة التعلم المستمر، وتعزيز المشاركة المجتمعية، وبناء مجتمع يؤمن بأن التعلم مسؤولية مستمرة وأسلوب حياة.

حيث ياتى ذلك تحت رعاية اللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف وتحت إشراف بلال حبش نائب المحافظ وفي ضوء توجيهات الدكتور محمود الفولي وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف وبدعم محمد بدر وكيل المديرية .

وانطلقت المبادرة بخطوات عملية وتنسيق متكامل بين جميع الجهات المعنية، ومن أبرز هذه الجهود الإعلان عن انطلاق المبادرة بجميع المدارس والإدارات التعليمية بالمحافظة، والتعريف بأهدافها وآليات تنفيذها ومشاركة التوجيهات الفنية والأنشطة التربوية، ومنها: التربية الاجتماعية، والصحافة والإعلام، والمسرح، والتربية الفنية، والتربية الموسيقية، والمكتبات، في تنفيذ فعاليات المبادرة، وإعداد برامج وأنشطة تدعم ثقافة التعلم مدى الحياة بجانب تنفيذ توجيه الصفوف الأولى زيارات ميدانية للمدارس؛ لدعم تطبيق المبادرة، ومتابعة تنفيذها، وتعزيز قيم التعلم المستمر لدى التلاميذ وإعداد إدارة التربية الخاصة خطة عمل متكاملة لدعم الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة، وتنمية مهاراتهم، وتنفيذ فعاليات تعليمية وتربوية تتناسب مع قدراتهم وإمكاناتهم.

وعقد عادل جابر موجه عام التربية الاجتماعية وحجاج عطية، موجه أول المديرية، اجتماعًا مع موجهي الإدارات التعليمية؛ لتحديد الأدوار، وتنسيق الجهود، ووضع آليات تنفيذ المبادرة على مستوى المحافظة.

كما عقدت داليا مناف موجه عام رياض الأطفال، اجتماعًا مع السادة موجهات رياض الأطفال، وبحضور الدكتورة زمزم عبدالعليم منسق المبادرة برياض الأطفال؛ للتعريف بأهداف المبادرة، وتوضيح أدوار الموجهات والمعلمات وأولياء الأمور في دعمها وتنفيذها.

كما واصل منسقو المبادرة بالإدارات التعليمية المختلفة التنسيق مع مديري الإدارات والتوجيهات الفنية والخدمية؛ لتوحيد الرؤى، وتكامل الأدوار، وتوسيع دائرة المشاركة بما يحقق أهداف المبادرة ويضمن استدامتها.

وتأتي هذه الجهود تحت إشراف ومتابعة لجنة تنسيق المبادرة بمحافظة بني سويف، والتي تضم الدكتورة هند أحمد عضو مكتب التعاون الدولي والدكتور محمد طه المكتب الفني لمحافظ بنى سويف والدكتور مصطفى سيد أبو اليزيد ممثل مديرية التربية والتعليم.

واكدت مديرية التربية والتعليم ببني سويف أن ما تعكسه هذه الصور يمثل جانبًا من جهود العمل، فيما تتواصل فعاليات المبادرة في جميع الإدارات التعليمية والمدارس، بالشراكة مع مختلف الجهات، إيمانًا بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان، وأن التعلم مدى الحياة هو الطريق نحو مجتمع أكثر وعيًا وإبداعًا وقدرة على مواكبة متطلبات المستقبل.

وكان الدكتور محمود الفولي وكيل وزارة التربية والتعليم ببني سويف، قد عقد اجتماعًا لبحث آليات البدء في تنفيذ فعاليات مبادرة "مدن التعلّم" التابعة لمنظمة اليونسكو، تحت شعار "أنا متعلّم مدى الحياة"، وذلك بحضور محمد بدر وكيل المديرية والدكتور هاني رجائي مدير عام التعليم العام، وأحمد عزت مدير عام الشؤون التنفيذية والدكتور مصطفى سيد أبو اليزيد، المنسق العام للمبادرة بالمديرية.

وخلال الاجتماع، أكد الدكتور محمود الفولي أن المبادرة تمثل إحدى الركائز المهمة لدعم توجهات الدولة نحو بناء الإنسان المصري، وترسيخ ثقافة التعلم مدى الحياة، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة، من خلال إعداد مجتمع معرفي قادر على مواكبة المتغيرات المتسارعة.

وأوضح وكيل الوزارة أن مديرية التربية والتعليم تمثل المحرك التنفيذي للمبادرة داخل المحافظة، عبر تحويل المدارس إلى مراكز إشعاع مجتمعي تقدم خدمات تعليمية وتثقيفية وتدريبية لجميع الفئات العمرية، بما يعزز دور المدرسة كمؤسسة للتنمية المجتمعية إلى جانب دورها التعليمي.

وأشار إلى أن المبادرة ترتكز على أربعة محاور رئيسية، تشمل تعزيز فرص التعلم الشامل والعادل، ونشر ثقافة التعلم داخل الأسرة والمجتمع وبيئات العمل، والتوسع في توظيف التكنولوجيا والتحول الرقمي، والارتقاء بجودة التعليم وتحقيق التميز المؤسسي.

وأضاف أن مبادرة "مدن التعلّم" تستند إلى المعايير العالمية التي وضعتها منظمة اليونسكو، والتي تهدف إلى ترسيخ التعلم مدى الحياة، ودعم التعليم الفني والمهني والتعليم العالي، وتشجيع التعلم الأسري والمجتمعي، وتوظيف الابتكار والتكنولوجيا، وبناء شراكات فاعلة بين مختلف مؤسسات الدولة والمجتمع.

وأكد الفولي أن مدارس بني سويف ستؤدي دورًا محوريًا في تنفيذ المبادرة، من خلال فتح مرافقها أمام المجتمع خارج أوقات الدراسة، وتنفيذ برامج لمحو الأمية الأبجدية والرقمية، وتنظيم الدورات التدريبية والتوعوية، وتعزيز مشاركة أولياء الأمور، وربط الأجيال عبر نقل الخبرات، والتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاعين الحكومي والخاص لنشر ثقافة التعلم المستمر.

كما ناقش الاجتماع آليات التنفيذ وخطة العمل خلال المرحلة المقبلة، وتوزيع الأدوار والمسؤوليات، والتنسيق مع الجهات الشريكة؛ لضمان تحقيق أهداف المبادرة وتعظيم أثرها داخل المجتمع، مع وضع منظومة للرصد والتقييم بما يحقق الاستدامة ويضمن نجاح التنفيذ.

وفي ختام الاجتماع، أكد وكيل الوزارة أن المبادرة تمثل دعوة مفتوحة لكل معلم وطالب وولي أمر ومؤسسات المجتمع للمشاركة الفاعلة في بناء مجتمع يتعلم باستمرار، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على الابتكار ومواجهة تحديات المستقبل، ويعزز مكانة محافظة بني سويف كنموذج رائد في دعم التعلم مدى الحياة وتحقيق التنمية المستدامة.

تم نسخ الرابط