بعد صور محمد هاني.. باحث شرعي يوضح: الفوز والخسارة لهما أسباب رياضية
أثار الباحث في الشريعة الإسلامية ياسر محمود سلمي جدلًأ كبيرًا بعد تعليق له على تصريحات المهندس أحمد فتحي، حول صور نُشرت للاعب كرة القدم محمد هاني أمام أحد الأضرحة، وما تبعها من نقاشات دينية .
وقال سلمي عبر منشور على موقع “ الفيس بوك":" الخطاب الوهابي خطاب ساذج وأهبل وعبيط ويسبب الإلحاد، هل لو كان محمد هاني مأحرزش أهداف في مرماه وأحرز في مرمى الخصم هل ده كان هيكون دليل أن التمسح والتبرك بالقبور ينفع ، بنفس هذا المنطق الأهبل ممكن الملحد يهدم الإسلام نفسه".
وأضاف :"لو كان اللاعب متصور وهو يقرأ القران مثلا أو يصلي أو يقف بجوار الكعبة، فيطلع واحد ملحد عبيط ويقول نتعلم الدرس هنا أن القران والصلاة والتبرك بالكعبة لا ينفع، الحقيقة أن النجاح والفشل في المباريات مرتبط بالأسباب والمهارات والتركيز والتخطيط والإعداد البدني الخ".
وكان علق المهندس أحمد فتحي على صور نشرها لاعب كرة القدم محمد هاني أمام أحد الأضرحة مؤكدًا أن الوقوف عند الأضرحة أو التوجه إليها لا يحقق أي نفع أو بركة.
واضاف عبر منشور على موقع "الفيس بوك":" أن ليس كل من أتى بفعل من أفعال الكفر كافر, فقد يُعذر بالجهل, ومن يملك انزال الاحكام على الناس فقط ولى الامر وعلماء الامة ولكن الجهل مصيبة فى ذاته, فمنهم لله اللى ضللوا الناس وغيروا عقيدتهم السليمة واغرقوهم فى بحور الجهل".
تابع :"حب آلُ البَيْت عبادة نتقرب بها الى الله, ولكن الطلب منهم والذهاب لقبورهم وكل الخرافات دى, يقيناً تغضب الله ورسول, وآلُ بيته منها براء".