عاجل

ممدوح حمزة: الإخوان أداروا "أحمد ماهر" وشباب يناير من خلف الستار في أحداث وزارة الدفاع

ممدوح حمزة
ممدوح حمزة

كشف المهندس الاستشاري والسياسي ممدوح حمزة عن كواليس اللحظات الحرجة في يوليو 2011، موجها اتهامات مباشرة لجماعة الإخوان المسلمين بالسيطرة على قرارات رموز من "شباب يناير" وتوجيههم لخدمة مصالح الجماعة.


كواليس الاتفاق المجهض

 يروي ممدوح حمزة أنه في 23 يوليو 2011، تلقى اتصالا من اللواء عبدالفتاح السيسي (آنذاك)، يطلب فيه احتواء مسيرة كان ينظمها الشباب نحو وزارة الدفاع منعاً لمشاكل داخلية وخارجية.

 وبالفعل، اجتمع حمزة بوفد ضم أحمد ماهر وخالد السيد وآخرين، واتفقوا على استبدال المسيرة بلقاء رسمي لمناقشة المطالب.


انقلاب أحمد ماهر و"خديعة" الإخوان

 المفاجأة التي فجرها حمزة هي أن أحمد ماهر، رغم موافقته المسبقة على الاتفاق، انقلب عليه وشارك في المسيرة نحو وزارة الدفاع. 

وأكد حمزة أن هذا التغير المفاجئ في المواقف، بالإضافة إلى واقعة اختفاء منشورات "الدستور أولا" من خيام الشباب، لم يكن صدفة، بل كان "بواعز من الإخوان" الذين استغلوا غياب القيادة الواضحة للثورة للتسلل والتحكم في المشهد.


خيانة المنشورات والقيادة الغائبة

 وشدد حمزة في منشوره على أن ثورة يناير لم يكن لها قيادة واضحة، وهو ما سمح للجماعة بإخفاء منشورات سياسية هامة كان قد خزنها في خيام بعض الشباب.

تم نسخ الرابط