عاجل

أسما شريف منير تثير الجدل: "ممكن أحارب وأموت عشان بلادي"

أسما شريف منير
أسما شريف منير

أثارت الإعلامية أسما شريف منير الجدل خاصة بعد أن تحدثت عن حبها الشديد وتعلقها بمصر، وذلك من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.

وقالت أسما شريف منير معلقة: “انا بجد ممكن اموت عشان بلدي، يعني في اخر الزمان هنزل احارب مش هقعد في البيت، بحبك يا مصر زي ما بحب اهلي، بنتي، و اموت فداكي عادي بجد عادي”.

أكبر أمنيات أسما شريف منير 

في سياق منفصل، قد خرجت الإعلامية أسما شريف منير لتوضح ما معنى النجاح بالنسبة لها، وما هو هدفها وغايتها من الحياة وأمانيها، ألا وهي حسن الخاتمة، وذلك من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.

وعلقت أسما شريف منير قائلة: “حُسن الخاتمة، أكبر أمنية عندي في الحياة مش إني أنجح، ومش إني أوصل، ومش إني أحقق كل اللي اشتغلت عليه، أكبر أمنية عندي إن ربنا يكتبلي حُسن الخاتمة، إني أمشي من الدنيا دي وأنا في حالة كويسة. مش وأنا غافلة، مش وأنا بعيدة عنه، مش وأنا في لحظة مش أنا فيها، إني أمشي وعلى لساني لا إله إلا الله محمد رسول الله، وقلبي مطمن، وربنا راضي عني، من زمان وأنا بفكر إيه أحلى مكان يمكن يحصل فيه ده. ، وأنا ساجدة أو داعية أو بأقرأ. إن ربنا يكتبلي ده في أقدس بقعة على وجه أرض، الدنيا دي مش الغاية، الغاية إن ربنا يكون راضي لما أقابله، وكل حاجة بناها، وكل حاجة اشتغلت عليها، وكل حاجة عشتها، أتمنى تكون كانت وسيلة أوصلتني ليه مكرمة، اللهم اختم لنا بالصالحات، واجعل خير أعمارنا آخرها، وخير أعمالنا خواتيمها.”

أسما شريف منير تستعجب من تغير المبادئ

في سياق آخر، قد خرجت الإعلامية أسما شريف منير عن صمتها، لتتعجب من التغيرات الطارئة على كل شخص منها، وأن ما كنا نكرهه ونبغضه أمس، أصبحنا نحبه اليوم، وذلك من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام.

حيث قالت أسما شريف منير: “في يوم من الأيام هتقف مع نفسك، ومش هتعرف تهرب من السؤال إمتى أنا بعدت كده؟ إمتى قلبي اتغيّر؟، إمتى الحاجات اللي زمان كانت بتوجع ضميري بقت عادية؟، إمتى الغلط بقى سهل، والتنازل بقى مبرر، والبعد عن ربنا بقى بيتلف ويتسمى راحة؟، الموضوع ما بيبدأش مرة واحدة، ما بيبدأش بقرار كبير، بيبدأ بحاجات صغيرة جداً، حاجة عديتها، مرة سكت فيها ضميرك، مرة اخترت نفسك على الصح، مرة بررت الغلط عشان تكمل، مرة قلت ما كل الناس كده، مرة أجلت التوبة، مرة استسهلت، مرة قسيت، ومرة بعد مرة قلبك ما بقاش هو هو، وأصعب حاجة إن الواحد ممكن يبقى شايف نفسه عادي، بيضحك، بيتكلم، بينزل، يعيش، والدنيا ماشية، وهو من جوّاه بيبعد من غير صوت، لحد ما الدعاء يقل، لحد ما الطاعة تبقى تقيلة، لحد ما المعصية ما تهزش فيه حاجة، لحد ما قلبه يبرد وهو مش حاسس. وده المرعب فعلاً”.

تم نسخ الرابط