عاجل

هل المانجو ممنوعة لمرضى السكري؟.. الحقيقة التي يكشفها خبراء التغذية

مانجو
مانجو

مع ارتفاع درجات الحرارة وبدء موسم المانجو، تعود الأسئلة نفسها إلى الواجهة، وعلى رأسها هل يستطيع مرضى السكري تناول هذه الفاكهة الصيفية الشهيرة دون أن تتسبب في ارتفاع مستويات السكر بالدم؟

وبين المخاوف الشائعة والنصائح الطبية، يؤكد خبراء التغذية أن الإجابة ليست بالمنع أو السماح المطلق، بل تعتمد على الاعتدال وطريقة إدراجها ضمن النظام الغذائي.

المانجو ليست ممنوعة.. ولكن بشروط

يشيع الاعتقاد بأن المانجو من الفواكه التي يجب أن يبتعد عنها مرضى السكري بسبب احتوائها على نسبة من السكريات الطبيعية.

إلا أن خبراء التغذية يشيرون إلى أن تناولها بكميات معتدلة لا يمثل مشكلة لمعظم المرضى، طالما كان ذلك في إطار نظام غذائي متوازن وتحت إشراف الطبيب أو أخصائي التغذية عند الحاجة.

ويؤكد المختصون أن الحرمان الكامل من الفواكه ليس الحل الأمثل، بل إن التحكم في حجم الحصة الغذائية هو العامل الأهم للحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

لماذا قد تكون المانجو خيارًا مناسبًا؟

تحتوي المانجو على مجموعة من العناصر الغذائية المفيدة، من بينها الألياف الغذائية التي تساهم في إبطاء امتصاص السكر داخل الجسم، ما يساعد على الحد من الارتفاع السريع في مستوى الجلوكوز بعد تناولها.

كما تمد الجسم بعدد من الفيتامينات ومضادات الأكسدة التي تدعم الصحة العامة، وهو ما يجعلها خيارًا غذائيًا يمكن الاستفادة منه عند تناولها باعتدال.

الكمية المسموح بها تصنع الفارق

ينصح خبراء التغذية بأن يتراوح إجمالي ما يتناوله مريض السكري من الفاكهة يوميًا بين 200 و300 جرام، مع توزيع الكمية على مدار اليوم وعدم تناولها دفعة واحدة.

كما يُفضل دمج الفاكهة ضمن وجبات متوازنة تحتوي على البروتينات والخضراوات والأطعمة منخفضة المؤشر الجلايسيمي، للمساعدة في الحفاظ على استقرار مستويات السكر وتقليل التقلبات الحادة.

يشدد المختصون على أن التعامل مع مرض السكري لا يعتمد على منع أنواع معينة من الطعام بقدر ما يعتمد على اتباع نمط حياة صحي ومتوازن.

يشمل ممارسة النشاط البدني بانتظام، وتقليل السكريات المضافة، والالتزام بحصص غذائية مناسبة، خاصة خلال موسم الفواكه الصيفية.

تم نسخ الرابط