أبرز مزاياها حجب المواقع الضارة.. كل ما تريد معرفته عن "شريحة الطفل"
في إطار جهود الدولة لتعزيز الأمن السيبراني وحماية مستخدمي الإنترنت، أطلقت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات خدمتي «اطمن» و«اطمن على الآخر»، والمعروفتين إعلاميًا باسم «شريحة الطفل»، بهدف توفير حماية رقمية أكبر للأطفال والأسر أثناء استخدام الإنترنت عبر الهواتف المحمولة، والحد من التعرض للمخاطر الإلكترونية.
ما هي خدمتا «اطمن» و«اطمن على الآخر»؟
تمثل الخدمتان إحدى المبادرات الرقمية التي تنفذها وزارة الاتصالات بالتعاون مع شركات الاتصالات الأربع، وتعتمدان على تقنيات متخصصة لتصفية المحتوى الإلكتروني وحجب المواقع غير المناسبة أو الضارة، بما يضمن تجربة تصفح أكثر أمانًا، خاصة للأطفال وصغار السن.
كما توفران مستوى إضافيًا من الحماية للأسر من خلال الحد من الوصول إلى المحتوى العنيف أو الإباحي أو الاحتيالي، إلى جانب تقليل مخاطر البرمجيات الخبيثة ومحاولات التصيد الإلكتروني التي تستهدف المستخدمين.
آلية تشغيل خدمتا اطمن و اطمن على الآخر
وتعمل خدمتا «اطمن» و«اطمن على الآخر» من خلال تفعيل الحماية مباشرة على شريحة الهاتف المحمول، دون الحاجة إلى تنزيل أي تطبيقات أو إجراء إعدادات تقنية معقدة. ويستطيع المستخدم تفعيل الخدمة بسهولة عبر زيارة أحد فروع شركات الاتصالات، حيث يتم ضبطها لتبدأ تلقائيًا في حجب المواقع المصنفة باعتبارها غير آمنة أو غير ملائمة.
وتوفر الخدمة حماية مستمرة على مستوى شبكة الاتصالات، بما يضمن تأمين استخدام الإنترنت عبر بيانات الهاتف المحمول طوال فترة تشغيلها.
أبرز مزايا شريحة الطفل
تقدم الخدمتان العديد من المزايا التي تعزز سلامة الاستخدام الرقمي، من بينها:
حجب المواقع الإلكترونية الضارة وغير المناسبة للأطفال.
الحد من الوصول إلى المحتوى غير الآمن.
المساهمة في التصدي لمواقع الاحتيال والتصيد الإلكتروني.
تقليل فرص التعرض للبرمجيات الخبيثة ومحاولات الاختراق.
سهولة الاشتراك والتفعيل دون الحاجة إلى خبرة تقنية.
مساعدة أولياء الأمور في توفير بيئة رقمية أكثر أمانًا لأبنائهم.
أهمية المبادرة المقدمة من وزارة الاتصالات
وتعكس هذه المبادرة توجه الدولة نحو تعزيز منظومة الأمن الرقمي، بالتزامن مع التوسع في استخدام الإنترنت في مجالات التعليم والعمل والترفيه والتواصل اليومي.
كما تسهم خدمتا «اطمن» و«اطمن على الآخر» في نشر ثقافة الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، وتزويد الأسر بأدوات فعالة لحماية الأطفال من المخاطر الإلكترونية، بما يدعم بناء مجتمع رقمي أكثر أمنًا واستدامة.