عاجل

بعد ظهوره في إسرائيل.. ما هو داء الكلب وما أعراضه؟

داء الكلب
داء الكلب

أثار إعلان وزارة الصحة الإسرائيلية تسجيل إصابات بداء الكلب في مستوطنة برطعة شمال الضفة الغربية المحتلة، مخاوف من انتشار أحد أخطر الأمراض الفيروسية التي تصيب الإنسان والحيوان، خاصة بعد تحويل 13 شخصًا خالطوا كلبًا مصابًا لتلقي العلاج الوقائي.

وبحسب السلطات الإسرائيلية، فإن الكلب المصاب ينتمي إلى سلالة مختلطة، متوسطة الحجم، ويتميز بلونين أسود وأبيض، فيما باشرت الجهات الصحية إجراءات المتابعة لمنع انتقال العدوى.

ما هو داء الكلب؟

داء الكلب هو مرض فيروسي شديد الخطورة يهاجم الجهاز العصبي المركزي، وينتقل من الحيوانات المصابة إلى الإنسان، ويُعد من الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتطعيم، إلا أنه غالبًا ما يكون قاتلًا إذا ظهرت أعراضه ولم يتلقَّ المصاب العلاج في الوقت المناسب.

وتشمل الحيوانات الأكثر نقلًا للفيروس الكلاب والقطط الضالة، إضافة إلى القرود والخفافيش وبعض الحيوانات البرية.

كيف تنتقل العدوى؟

ينتقل فيروس داء الكلب عبر لعاب الحيوان المصاب، ويحدث ذلك غالبًا من خلال العض أو الخدش، كما يمكن أن ينتقل إذا لامس اللعاب الجروح المفتوحة أو الأغشية المخاطية مثل العين أو الفم.

ولهذا ينصح الأطباء بغسل مكان الإصابة جيدًا بالماء والصابون فورًا، ثم التوجه إلى أقرب مركز طبي لتقييم الحالة وبدء العلاج الوقائي إذا لزم الأمر.

أعراض داء الكلب

تبدأ الأعراض الأولية عادة بشكل يشبه الإنفلونزا، وتشمل:

الصداع.

الحمى.

القلق والتوتر.

الشعور بوخز أو ألم في موضع العضة أو الخدش.

ومع تطور المرض قد تظهر أعراض عصبية خطيرة مثل التشنجات، وصعوبة البلع، والخوف من الماء، والارتباك، وصولًا إلى الشلل والوفاة في حال عدم تلقي العلاج قبل ظهور الأعراض المتقدمة.

هل يمكن الوقاية من المرض؟

يؤكد الخبراء أن لقاح داء الكلب يوفر حماية فعالة عند إعطائه بعد التعرض المحتمل للفيروس، كما يُنصح به للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة، مثل العاملين في مجال الطب البيطري، وللمسافرين إلى المناطق التي ينتشر فيها المرض.

وتشدد الجهات الصحية على أهمية عدم الاقتراب من الحيوانات الضالة أو البرية التي تبدو عليها علامات غير طبيعية، والإبلاغ عنها للجهات المختصة.

آلاف الوفيات سنويًا

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يتسبب داء الكلب في وفاة أكثر من 60 ألف شخص سنويًا حول العالم، وتتركز معظم الحالات في قارتي آسيا وأفريقيا، فيما تظل الكلاب المصدر الرئيسي لانتقال العدوى إلى البشر.

تم نسخ الرابط