عاجل

ذكرى وفاة أمين الهنيدي .. دخل التمثيل بسبب إسماعيل ياسين وتنبأ بموته

أمين الهنيدي
أمين الهنيدي

تحل اليوم الجمعة 3 يوليو ذكرى وفاة أمين الهنيدي، حيث رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 1986، بعد أن قدم مسيرة فنية مميزة مليئة بالأدوار الكوميدية التي مازالت عالقة في أذهان الجمهور.

ولد أمين الهنيدي في محافظة المنصورة، وعشق الفن منذ نعومة أظافره، حيث كان يقوم بتقليد الفنانين خصوصًا مونولوجات إسماعيل ياسين، مما ساهم في اكتشاف موهبته وقراره بدخول التمثيل.

وأنهى الهنيدي المرحلة الثانوية، ثم التحق بكلية الأداب وشارك بفريق التمثيل هناك ولكنه تركها والتحق بعدها بكلية الحقوق ومن ثم كلية التربية الرياضية ليحصل منها علي شهادته الجامعية.

وقبل احتراف أمين الهنيدي التمثيل عمل مدرساً للتربية الرياضية، ولكن حلمه لم يبعد من أمام عينيه، فكان يسعى لأن يدمج الحالتين ويصبح تدريسه للتربية الرياضية مجرد خطوة في طريقه للوصول لأن يكون ممثلاً، واعتبر أنهما يتشابهان في كونهما وسيلة لتوصيل مادة سواء للمستمع أو المشاهد أو المتفرج ووظيفتهما واحدة.

وقدم أمين الهنيدي باقة من الأفلام التي غلب على معظمها الطابع الكوميدي ومازالت في ذاكرة الجمهور المصري والعربي، أشهرها : احنا بتوع الإسعاف و7 أيام في الجنة وأشجع رجل في العالم وغرام في الكرنك وشباب مجنون جدًا وحماتي ملاك.

وبعيدًا عن الفن، عاش أمين الهنيدي سنوات طويلة من حياته في حالة الرعب رعب من الموت بسبب أحد العرافين، حيث كان يشعر دائمًا بأنه سيموت في سن صغيرة، وذهب للعديد من الأطباء الذين أكدوا له أنه يتمتع بـ صحة جيدة.

ولكن اقترح عليه صديق أن يذهب لأحد العرافين، وبالفعل فاجأه بأنه سيصاب بمرض خطير وسيموت على إثره، ولم يمر وقت طويل حتى أصيب بسرطان في المعدة وتوفي بالفعل علي أثره، بعدما أصيب أثناء فترة مرضه باكتئاب شديد ترك بسببه التمثي.

وعانى الراحل من أزمة مادية شديدة، وبعد وفاته لم يستطع أهله أن يدفعوا أموال المستشفي مما جعل المستشفي تحجز علي جثمانه فقام أصدقائه بتجميع مبلغ 2000 جنيه ودفعه للمستشفي.

تم نسخ الرابط