عاجل

سلاح الجو الأمريكي يجري تحقيقا مع ضابط دعا إلى عزل ترامب وفانس

ضابط دعا إلى عزل
ضابط دعا إلى عزل ترامب وفانس

في حادثة أثارت جدلا واسعا حول حدود حرية التعبير السياسي لأفراد الجيش، أعلن سلاح الجو الأمريكي عن فتح تحقيق رسمي مع ضابط ظهر في مقطع فيديو يدعو فيه علنا إلى إقالة الرئيس دونالد ترامب ونائبه جيه دي فانس. 

وقد حدث ذلك خلال احتجاج نظمه أمام مبنى الكابيتول الأمريكي.

اعتقال ضابط في سلاح الجو الأمريكي على درجات مبنى الكابيتول بسبب دعوته لعزل ترامب: "لا بد من دفع الثمن".

تفاصيل الحادث 

بحسب مقاطع فيديو انتشرت على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء الماضي، ظهر الرائد جيسون واتسون مرتديا زيه العسكري مشاركا في احتجاج أمام مبنى الكابيتول. 

وتضمن احتجاجه انتقادات لاذعة للرئيس ترامب ونائبه فانس، منددا بسياساتهما، وادعى أن أحد أسباب احتجاجه هو "شنهما حربا على إيران دون تفويض من الكونجرس". 

كما أظهرت اللقطات لحظة تدخل شرطة الكابيتول واعتقالها الرائد واتسون، الذي كان يحمل لافتة احتجاجية تدعو صراحة إلى عزل الرئيس ونائبه وإدانتهما.

رد فعل القوات الجوية

أكد مكتب رئيس أركان القوات الجوية، تروي مينكي، في بيان رسمي، صحة التقارير المتعلقة بالحادثة، دون أن يذكر اسم الضابط صراحةً في البيان الأولي. 

كما أكد المكتب، في منشور على منصته إكس، أن التحقيق في الحادثة “سيستمر دون عوائق”، وشدد على أن الإدارة تأخذ "ادعاءات سوء السلوك على محمل الجد"، لا سيما تلك التي قد "تقوض حيادية الجيش الأمريكي".

سلاح الجو الأمريكي يحقق مع الضابط الذي دعا إلى عزل ترامب - وكالة الأنباء المركزية الكولومبية

القيود القانونية والسياسية

تفرض اللوائح والقوانين المنظمة لأفراد الجيش في الولايات المتحدة قيودًا صارمة على النشاط السياسي، وتزداد هذه القيود صرامة عند ارتداء الزي العسكري، حفاظا على حياد المؤسسة العسكرية. 

ووفقا للمادة 88 من قانون القضاء العسكري الموحد، يُحظر على الضباط استخدام "ألفاظ مسيئة بحق الرئيس ونائب الرئيس والكونجرس". ويضع هذا البند الرائد واتسون في مواجهة مباشرة مع عواقب قانونية محتملة لانتهاكه هذه القواعد الصارمة.

منصب الضابط

من جهة أخرى، بدا الرائد واتسون مدركا تماما للعواقب القانونية والمهنية لأفعاله، وأشار في تصريحاته إلى فهمه للمخاطر المترتبة على ذلك. وفي معرض شرحه لدوافعه، قال: "الأهم من هويتي هو ما أريد قوله، والثمن الذي أنا على استعداد لدفعه مقابل قوله". 

وقد أعادت هذه الحادثة فتح النقاش حول التوازن بين الحق الفردي في حرية التعبير، والالتزام بالحياد السياسي، والقيود القانونية الصارمة المفروضة على أفراد القوات المسلحة الأمريكية.

تم نسخ الرابط