عاجل

الإغاثة الطبية: الأزمة الصحية في غزة وصلت لذروتها ونواجه تهديدا بتوقف الخدمات

غزة
غزة

أكد الدكتور بسام زقوت مدير جمعية الإغاثة الطبية في غزة، أن مقدمي الخدمات الصحية في قطاع غزة يواجهون يوميا تحديات وضغوطا كبيرة تقوّض قدرتهم على الاستمرار في تقديم الرعاية الصحية للسكان.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية له عبر شاشة القاهرة الإخبارية، أن الأزمة الإنسانية والصحية في القطاع ما تزال عند ذروتها، في ظل قيود مشددة على الموارد اللازمة لإعادة تشغيل نظام صحي قادر على تلبية احتياجات السكان.

وأوضح أن القطاع الصحي يعاني من نقص حاد في قطع الغيار والأدوية، إضافة إلى تعطل بعض الأجهزة ونقص المواد الأساسية اللازمة لإجراء الفحوصات المخبرية، الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على سير العمل اليومي في المستشفيات والمراكز الصحية.

ولفت زقوت إلى وجود تهديدات متكررة بتوقف خدمات حيوية، مثل جلسات غسيل الكلى وأقسام العمليات الجراحية، مؤكدا أن الطواقم الطبية تواجه كذلك ملفات معقدة، وفي مقدمتها الأمراض المزمنة التي تحتاج إلى أدوية شهرية بشكل منتظم، إلا أن المرضى يعانون من انقطاعات متكررة في توفر العلاج نتيجة القيود المفروضة على إدخال المستلزمات الطبية.

وفي هذا الصدد، تواصل مصر إرسال المساعدات الإغاثية إلى قطاع غزة، حيث أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم الباكر، قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» 226 ، حاملة عدد من الشاحنات في اتجاه قطاع غزة، وذلك في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى القطاع.

حملت القافلة نحو 4,991 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، شملت: سلال غذائية، دقيق، مستلزمات طبية، مواد إغاثية، ومواد بترولية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية بالقطاع.

كما عزز الهلال الأحمر المصري مد أهالي القطاع بالاحتياجات الأساسية من: ملابس، خيام لإيواء المتضررين.

ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت المليون طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.

تم نسخ الرابط