بعد تصدرها التريند.. زوج سيدة الدقهلية يرد: «اتنصب عليّا في 700 ألف جنيه وقالتلي بسد ديون أمي»
ردّ الزوج، المقيم خارج البلاد، على الاستغاثة التي أطلقتها سيدة من محافظة الدقهلية، متحدثا عن تفاصيل خلافاتهما الزوجية، مؤكدا أن هناك رواية أخرى للأحداث.
وقال الزوج، في مقطع فيديو نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن زوجته ووالدتها قامتا، بحسب روايته، ببيع مشغولاته الذهبية دون علمه، كما اتهم والدة زوجته بالحصول منه على مبلغ 700 ألف جنيه بدعوى استخراج تأشيرات سفر إلى فرنسا، مشيرًا إلى أنه تعرض للاحتيال ولم يحصل على تلك التأشيرات.
وأضاف: «هي ووالدتها باعوا دهبي من ورايا، ووالدتها كانت واخدة مني 700 ألف جنيه على أساس إنها هتطلع لنا تأشيرات لفرنسا، وفي الآخر نصبوا عليّ، أبويا قال لي: سيبها، وحلف عليّ، لكن أنا رفضت، وقلت: لا، هتمسك بيها، وعملت توكيل لحد من قرايبي وأنا في قطر، وكنت دايما أوصيها وأقول لها: ما تعمليش زي أمك».
تابع: «فضلت أبعت لها فلوس باستمرار، لحد ما واحدة صاحبتها كلّمتني وقالت لي: إنت غلبان، إنت متعرفش إيه اللي بيحصل إنت لسه باعت 80 ألف جنيه علشان تشتري شاشتين لجهازكم، وهي أصلًا ما اشترتش حاجة كانت بتروح المحلات، وتصوّر الشاشات، وتزوّر لك فواتير على إنها اشترتها».
استكمل: «لما واجهتها، اعترفت وقالت: أنا غلطانة، كنت بسد ديون أمي، وبعالج أختي في المصحة، ومش هعمل كده تاني، سألتها: طيب، إنتِ بتعملي معايا كده ليه؟، وقلت لها: خلاص، أنا هنسحب من العلاقة، خدي مؤخرك، وكل واحد يروح لحاله».
تابع: «فردت وقالت: أنا هروح ألم هدومي وأقعد في شقتنا، قلت لها: تروحي ليه؟ خلاص، الموضوع بينا انتهى، وكلمت أعمامها وأهلها، لكن محدش قدر يحل المشكلة، وأؤكد إني ما قلتلهاش: موتي نفسك زي أمك، دي جملة مقتطعة من مكالمة، واتخرجت من سياقها».
اختتم: «وفيه حاجات كتير مش هينفع أقولها، لأنها لسه على ذمتي، وحتى لو حصل طلاق، برضه مش من الأخلاق إني أتكلم فيها، هي أول ما قلت لها إننا هنتطلق، وإن كل واحد هيروح في طريقه، عملت البث ده».
وفي وقت سابق في واقعة هزت منصات التواصل الاجتماعي، ظهرت سيدة تدعى “هيام أشرف” في مقطع فيديو مؤثر وهي تبكي عبر حسابها الشخصي على “الفيس بوك”، لتكشف عن مأساة إنسانية وقانونية بدأت بـ "ثقة زوجية" وانتهت بـ"محاولة انتحار".
بدأت التفاصيل حين استجابت المجني عليها لطلب زوجها (الذي تم عقد قرانهما في يناير ٢٠٢٦) بإرسال مقاطع فيديو وصور لها بملابس المنزل كنوع من توطيد الثقة بينهما.

إلا أن الزوج سرعان ما تحول إلى "مبتز"، حيث بدأ في تهديدها بنشر تلك المقاطع وبيعها لآخرين مقابل مبالغ مالية، بل ووصل الأمر إلى تحريضها المباشر على الانتحار مدعيا أنه "الحل الأسلم".
وأوضحت السيدة في الفيديو - الذي قد يكون الأخير لها - أنها اتخذت الإجراءات القانونية وقامت بتحرير محضر في "مباحث الإنترنت" بتهمة الابتزاز والإهانة والخوض في العرض.

وبنبرة يكسوها اليأس، أعلنت السيدة أنها تناولت حبوبا لإنهاء حياتها، معتذرة لأهلها عما سببته لهم من إهانة، وموجهة استغاثة أخيرة لوزارة الداخلية للقصاص من الشخص الذي خان أمانتها.