عاجل

"فانس": محادثات إيران تتقدم.. وترامب يتفاوض من موقع قوة

فانس
فانس

أكد نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، الأربعاء، أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران "تسير بشكل جيد"، مشيرا إلى أنها لا تزال في مراحلها المبكرة، فيما شدد على أن إدارة الرئيس دونالد ترامب ستواصل منح المسار الدبلوماسي فرصة للتوصل إلى اتفاق.

وقال فانس، في تصريحات للصحفيين، إن المفاوضات تركز حاليا على القضايا المطروحة على جدول الأعمال، قبل الانتقال إلى مناقشة البرنامج النووي الإيراني، مضيفا: "نشعر بالقلق إزاء القضية النووية، وسنبدأ الحديث عنها"، مؤكدا أن سير المفاوضات حتى الآن "إيجابي".

وأوضح أن الولايات المتحدة وضعت أهدافاً واضحة وتسعى لتحقيقها، لافتا إلى أن اتخاذ أي خطوات إضافية يعتمد بدرجة كبيرة على ما ستقوم به إيران خلال المرحلة المقبلة.

آخر أخبار حرب إيران وأمريكا 

وفي كلمة ألقاها أمام القوات الأمريكية في قاعدة جوية بحرية بولاية فرجينيا، قال فانس إن الضربات العسكرية الأمريكية أعادت البرنامج النووي الإيراني إلى الوراء "لعقود"، مضيفا أن تقييمات الاستخبارات الأمريكية تشير إلى أن إيران أصبحت أبعد عن امتلاك سلاح نووي مقارنة بأي وقت خلال العقدين أو الثلاثة عقود الماضية.

وأضاف أن المهمة التي كلف بها ترامب القوات الأمريكية تمثلت في إضعاف القاعدة الصناعية الدفاعية الإيرانية، بحيث يصبح من الصعب على طهران إعادة بناء قدراتها العسكرية أو برنامجها النووي إذا قررت ذلك مستقبلا.

وأشار فانس إلى أن الرئيس الأمريكي "يتفاوض الآن من موقع قوة" بفضل العمليات العسكرية التي نفذتها القوات الأمريكية، مؤكداً أن واشنطن تحتفظ بخيارات متعددة إذا حاولت إيران إعادة بناء برنامجها النووي أو تهديد جيرانها أو دعم الإرهاب.

وفي الوقت نفسه، شدد نائب الرئيس الأمريكي على أن إدارة ترامب لا تؤيد استخدام القوة العسكرية دون أهداف واضحة، قائلا إن الرئيس "لن يطلب من القوات إلقاء القنابل لمجرد إلقائها"، وإنما يحدد بدقة أهداف أي عملية عسكرية قبل تنفيذها.

وأوضح أن واشنطن استخدمت القوة العسكرية مؤخراً بعدما "أطلقت إيران النار على سفن تجارية"، مؤكدا أن الضربات الأمريكية، إلى جانب الضغوط التي مارستها الإدارة، ساهمت في ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.

كما انتقد فانس الأصوات التي تهاجم الإدارة بسبب مواصلة التفاوض مع إيران، معتبرا أن بعض منتقدي المسار الدبلوماسي كانوا من أبرز المؤيدين لتوسيع العمليات العسكرية الأميركية في نزاعات سابقة، مؤكدا أن إدارة ترامب تفضل الجمع بين الضغط العسكري والدبلوماسية للوصول إلى اتفاق، مع الإبقاء على جميع الخيارات مطروحة إذا أخفقت المفاوضات.

تم نسخ الرابط